العودة للتصفح الرجز البسيط الكامل الطويل
بلغ الدنى فألم غير مسلم
أحمد محرمبَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِ
عيدٌ تَطَلَّعَ مِن جَوانِبِ مَأتَمِ
لا مَرحَباً بِالعيدِ أَقبَلَ رَكبُهُ
يَطفو وَيَرسُبُ في عُبابٍ مِن دَمِ
لَم تَبدُ آمالُ الشُعوبِ بِعَيلَمٍ
إِلّا اِختَفَت آجالُها في عَيلَمِ
بَحرٌ مِنَ المَوتِ الزُؤامِ يَمُدُّهُ
بَحرٌ يَموجُ مِنَ القَضاءِ المُبرَمِ
نَظَرَ الزَمانُ فَرُوِّعَت أَحداثُهُ
لِتَفَجُّعِ الغَرقى وَشَجوِ العُوَّمِ
وَاِزوَرَّ يَلتَمِسُ النَجاةَ فَعاقَهُ
قَدَرٌ أَحاطَ بِهِ وَلَمّا يَعلَمِ
باحَت بِمَكتومِ البَلاءِ وَقائِعٌ
مَوَّهنَ عَنهُ بِظاهِرٍ لَم يُكتَمِ
تِلكَ البَدائِعُ كُلَّ يَومٍ آيَةٌ
تَرمي بَني الدُنيا بِخَطبٍ مُظلِمِ
تَتَخَبَّطُ الأَكوانُ فيهِ وَتَرتَمي
حَيرى الشُموسِ حِيالَهُ وَالأَنجُمِ
يَصطَكُّ بِالمَرّيخِ وَجهُ عُطارِدٍ
وَتَشُجُّ هامَتَهُ يَمينُ المِرزَمِ
يا عيدُ جَدَّدتَ الهُمومَ بِطَلعَةٍ
أَبلَت بَشاشَةَ عَهدِكَ المُتَقَدِّمِ
ماذا حَمَلتَ مِنَ الكُروبِ لِأُمَّةٍ
رَزَحَت بِأَعباءِ الخُطوبِ الجُثَّمِ
سَئِمت مُصابرَةَ الحَوادِثِ أَربَعاً
سوداً طَلَعنَ بِكُلِّ أَنحَسَ أَشأَمِ
أَلقَت حَشاشَتَها وَمُهجَةَ نَفسِها
في مِخلَبَي أَسَدٍ وَنابَي أَرقَمِ
وَيحَ الَّتي فَزِعَت إِلَيَّ تَهيجُني
ماذا تُريدُ إِلى الكَمِيِّ الأَجذَمِ
ما الدَهرُ طَوع يَدي وَلا حَدثانُهُ
مِنّي بِمَنزِلَةِ الذَليلِ المُرغَمِ
يَرمي بِأَيّامٍ كَأَنَّ شِدادَها
في كُلِّ جانِحَةٍ نَوافِذُ أَسهُمِ
هَتَكَتُ مِنَ العَزَماتِ كُلَّ مُسَرَّدٍ
وَفَرَت مِنَ المُهجاتِ كُلَّ مُلَملَمِ
قصائد مختارة
كما شئت يا شعر
إبراهيم طيار كما شئتَ يا شعرُ أنتَ الحَكمْ ملكتَ يدي وملكتَ القلمْ
الخداع
محمد القيسي حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك وقال : لا أنساك
لا نهض في مثل زماني الأول
دريد بن الصمة لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ
عجبت من أمر دار كلها عجب
محيي الدين بن عربي عجبتُ من أمر دارٍ كلُّها عجبٌ فيها النقيضان فيها الفوزُ والعَطَبُ
نعب الغراب فقلت أكذب طائر
ابن عبد ربه نَعَبَ الغُرابُ فقُلْتُ أَكذَبُ طائرٍ إنْ لَمْ يُصَدّقهُ رُغاءُ بَعيرِ
لقد زعموا جهلا سمية شاعرا
علي الغراب الصفاقسي لقد زعموا جهلا سُميّة شاعرا فقلتُ كذبتم إذ نسبتم لهُ الشّعرا