العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الطويل الوافر
بك الرتب العلى تعلو ازدهاء
أحمد الكنانيبِكَ الرُتبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَ
وَتُكسى مِن مَحاسِنكَ البَهاءَ
وَيَعلو شَأنُها في الناسِ حَتّى
تُجاوِزُ في مَكانَتِها السَماء
لِذا خَطَبَتكَ راغِبَةً وَجاءَت
تُرَجّى مِن مَكارِمكَ الوَفاء
فكنتَ رَجاءَها وَمُنى مُناها
وَما المَرجُوُّ وَالراجي سَواءَ
وَكم حَنَّت إِلى لُقياكَ شَوقاً
وَكانَت لِلنَّوى تَبكي بُكاء
فَرقَّ لها مَليك القُطرِ لما
رَآكُم مخلِصين له الوَلاء
رآك مَليكُ مِصرٍ خيرَ كُفءٍ
وَخَيرَ مَنِ اِستَحَقَّ وَلا مِراءَ
فَجادَ وَلم يَكُن عَن سعى ساعٍ
وَلا اِستَجدَيتَ مِن راجٍ رَجاء
وَلكِن طيبُ ذكرِكَ لَيسَ إِلا
وَطيبُ الذِكر يستدعي الثَناءَ
حباك وَقد عَظُمتَ لدَيهِ قَدراً
فَأَجزل مِن مَواهِبه العَطاء
أَيا ابنَ الأَكرَمينَ أَباً وَأُمّاً
وَمَن بِرِضى جَميع الناسِ باء
أَبوكَ أَبو المَكارِم مِن كِرامٍ
قَدِ اتَّخَذوا التُقى لهمُ رِداء
لهم مجدٌ تأثَّل مِن قَديم
بِنورِ ضيائه الزَمنُ اِستَضاء
إِذا ما الناسُ قاموا لافتِخارٍ
يُقيمُ لهم أولوالأَمرِ اللِواء
فكم هَدَموا دَعائِمَ مُنكَراتٍ
وَكَم لِلشَّرعِ قد شادوا بِناء
مدحتُكَ لا لِأُعلى منكَ قَدراً
وَلكِن رُمتُ لِلفَرض الأَداء
لِأَنّي لو مَدَحتُكَ طولَ عُمري
فَمهما قلتُ لا أُحصى ثَناء
فَيا مَن قد رَقى رُتَبَ المَعالي
تَقَبَّل مِن أَخى وُدٍّ هناء
وَإِن قَصَّرتُ أَرجو مِنكَ عَفواً
فَشُغُل الفِكرِ أَورَثني العَناء
وَطِب نَفساً وَنَل ما تَشتَهيه
وَدُم لِعُيون مَن تَهوى ضِياء
وَلا زالَت تُهَنِّئُكُم قُلوبٌ
لَنا مُلِئَت بِما نِلتُم صَفاء
لِسانُ الحال مِنها قال أرِّخ
بِكَ الرُتَبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَ
قصائد مختارة
بروق الغور تلمع في الدياجي
ابن علوي الحداد بروق الغور تلمع في الدياجي فذكرني لييلات التناجي
صديق لي سأذكره بخير
بهاء الدين زهير صَديقٌ لي سَأَذكُرُهُ بِخَيرٍ وَأَعرِفُ كُنهَ باطِنِهِ الخَبيثا
أرسل اللحظ للقتال نذيرا
ابن سهل الأندلسي أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَا لَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَا
قد اختاره الله لعباد لدينه
البعيث المجاشعي قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس
وصفراء من ماء الكروم شربتها
السري الرفاء وَصَفْراءَ مِنْ مَاءِ الكُرُومِ شَرِبْتُها عَلَى وَجْهِ صَفْراءِ الغَلائِلِ غَضَّةِ
وقى الله الجوانح حر نار
محمود قابادو وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍ مِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِ