العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل الكامل الكامل
بعد الحب
عبدالله البردونيلا تسل كيف ابتدينا
لا، ولا كيف انتهينا
لا تقل كيف انطوى الحب
ولا كيف انطوينا
ملعب دار بعمرينا
فولى من لدينا
وانقضى الدور فعدنا
عنه من حيث أتينا
لا تسل كيف تناء
ي نا ولا كيف التقينا
لا تقل كنا وكان الشـ
ـوق منا وإلينا
هل شربنا خمرة الحـ
ـب وهل نحن ارتوينا
آه لا خمر ولا حب
متى كان وأينا
لاحت الكأس لثغريـ
ـنا وجفت في يدينا
عندما لاح بريق الكأ
س ولت بالبريق
وارتشفنا من رحيق
الحب أطياف الرحيق
وتلاشى حلم الصفو
كأنفاس الغريق
هكذا كان تلاقينا
على الدور الأنيق
وانتهى الدور وها
نحن انتهينا من صبانا
حيث طاف الحب كالوهم
وكالوهم تفانى
وانطوى عنا كما تطوي
الدياجير الدخانا
وتركنا في رمال الحب
آثار خطانا
غير أنَّا قد نسينا
أو تناسينا لقانا
وسألنا الوهم بعد الحـ
ـب هل كنا وكانا
أين منا الملعب الطفل
تناغيه مُنانا
ملعب درنا به حينا
فأصبانا وملا
ملعب ما كان أصفا
ه وما أشهى وأحلى
غاب في الأمسفولينا
عن الأمس وولى
وتسلينا ومن لم
يلق ما يهوى تسلى
قصائد مختارة
فالمح خالصه لعبد الدار
عبد الله بن الزبعرى كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِ
رنة الكف فوق خدك اشهى
أحمد شوقي رنة الكف فوق خدك اشهى عند قومي من رنة الأوتار
دجا ليل همي واكفهرت بشاشتي
الحيص بيص دجا ليلُ همي واكفهرت بشاشتي ورْحتُ بحالي واجماً أيَّ واجمِ
إن أمامي خير من وطئ الحصى
الفرزدق إِنَّ أَمامي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى لِذي هِمَّةٍ يَرجو الغِنى أَو لِغارِمِ
ديار مكة هذا خالد دلفا
أحمد محرم دِيارُ مَكّةَ هذا خالدٌ دَلَفا فما احتيالُكِ في الطَّوْدِ الذي رَجَفَا
قلبي الذي في ذاتكم يتقلب
عبد الغني النابلسي قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ وعلى مقام الهاشمي مهذبُ