العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب مجزوء الخفيف الخفيف
بطل الأبطال من أرض الهرم
ابراهيم ناجيبطل الأبطال من أرض الهرم
لبس الغار وجلّى وغنم
كيف تذرون عليه دمعكم
وهو وضاح المحيا يبتسم
كيف يبكي منكم الباكي على
عَلَم لف شهيداً في عَلَم
يا شباب النيل فتيان الحمى
وحماة الدار أشبال الأجم
زعموكم أمة هازلة
كذب الزاعم فيما قد زعم
تتحداهم على طول المدى
ثورة نكراء شبت تلتهم
ومقال الدهر عنا في غد
وحديث المجد عن عبد الحكم
كم أغر في بواكير الصبا
ناضر يسحب أذيال النعم
طبعه الجود فلما هتفت
مصر تدعوه تناهى في الكرم
قدم الروح إليها ومشى
ثابت الخطوة جبار القدم
كلفته اليقظة الكبرى بها
همة ترعى وعيناً لم تنم
جشمته خطة دامية
وعرة المسلك حفت بالألم
يجد الموت بها لذته
ويرى العار إذا المرء سلم
يا لهذي الجنة الفيحاء كم
فتحت قبراً لباغٍ قد ظلم
يصبح الصبح على هذي الربى
فإذا الورد ضحوك في الأكم
فإذا أمسى المساء انقلبت
فوهة شعواء ترمي بالحمم
لست تدري إذ تراها ظمئت
فروى الأحرار واديها بدم
ذاك لون الورد أم لون الردى ال
جاثم أو لون الحميم المضطرم
يا شباب النيل فتيان الحمى
وحماة الدار أشبال الأجم
حطموا القيد الذي حطمكم
واجعلوا أمتكم فوق الأمم
وإذا استشهد منكم بطل
جاده الغيث وحيته الديم
ولقد أدى لمصر دينه
ذلك الفادي ووفى بالقسم
قصائد مختارة
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوري تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني