العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الوافر الخفيف الخفيف
بطش الضعيف
محمود غنيمكأسٌ تدور على ثغورِ ظماءِ
مُلئتْ بذوب الفضَّة البيضاءِ
أقبلْتُ في ظمأٍ أُقَبِّل ثغرها
فإذا خيالي سابح في الماء
ألفيتهُ يحكي أديم إنائه
متلوِّنًا كتلوُّن الحرباء
فذكرت هذا الماءَ إذ هو دافقٌ
من ثَدْي كلِّ سحابة وطفاء
فإذا به جيشٌ يغر جحافلاً
حتى يضرِّج صفحة الغبراء
وذكرت هذا الماء إذْ ينساب في
جوف الصخور بباطن الصحراء
فإذا تجمَّد، زاد قدرًا حجمُه
فأذاب قلبَ الصخرة الصماء
وذكرتُ أنَّ المساء سلطَ غازه
فغزا زمانَ الناقة الوجناء
فإذا القطار ببأسه متحرّكٌ
ينساب مثلَ الحيَّة الرقطاء
وذكرت موجَ البحر إذ هو ثائرٌ
يرغي ويُزبد ساعةَ الأنواء
فإذا البوارج يضطرْبنَ حيالَه
مثل اضطراب الفكر في الأحشاء
وذكرت هوْلَ اليمِّ، إذ هو فاغرٌ
أفواهَه لتلقُّف الأحياء
وهنا رأيت الكأس تسقط من يدي
فظمئت، والماء القَراح إزائي!
ورأيت أنَّ الماء يستر بطشه
بستارتين: سلاسةٍ وصفاء
قصائد مختارة
ابا حسن بحق الود قل لي
أبو الحسن الكستي ابا حسن بحق الود قل لي فاني في المودة غير رائب
أحبابنا إن باح فيكم بالهوى
الشاب الظريف أَحْبابَنا إِنْ باحَ فِيكُمْ بِالهَوى صَبٌّ بَكَى وَجْداً بِكُمْ وتَهَتَّكا
إذا ما أصاب الغيث لم يرع غيثهم
خداش العامري إِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم مِنَ الناسِ إِلّا مُحرِمٌ أَو مُكافِلُ
أعينوني على طلب المعالي
مهيار الديلمي أعينوني على طلب المعالي فقد ضاقت بها سَعةُ احتيالي
ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى
جبران خليل جبران مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى هَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّى
لا تحدث سواك نفس بفضل
القاضي الفاضل لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ