العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح الرمل المديد الطويل
بشهاب مجدك يا ابن أشرف من سما
سليمان الصولةبشهاب مجدك يا ابن أشرف من سما
زهت العلى وعلت على شهب السما
واستبشرت حوران لما شاهدت
في كل خط من بنانك خضرما
فاشفع بشاشتها بنور سياسةٍ
تلد التمدَّن والتقدم توأما
لترى لمدحت كل يومٍ مدحة
مثل الجمان مرتَّلاً ومنظَّما
فقد اصطفاك لها ولياً وصادقاً
حي اللثام مهذباً ومكرَّما
ملأ الحديقة والجنان بنور رو
نقه الزمان فأصبحا كاسيهما
وإذا الصحائف باللطائف أمرعت
صارت لإدراك المعارف سلَّما
يا فارس الوقت الذي اتخذ العلا
فرساً وصمصام الفراسة مخذما
سد وابق وارق وزد وته بصنائع
باهت بهن بنو شهاب الأنجما
فليخسأِ الشاني اللئيم محقَّراً
وليسلم المولى الكريم معظَّما
قصائد مختارة
تمضي بميثاق السلام وترجع
أحمد الكاشف تمضي بميثاق السلام وترجعُ ومصيرها فيما تريد وتصنعُ
لا تدمني نظراً إلي فوالذي
ابراهيم ناجي لا تُدمني نظراً إليّ فوالذي جعل الهوى قَدراً على كفيكِ
إن علياً وجعفراً ثقتي
أبو طالب بن عبد المطلب إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
يوم قلت عيرهم من عيرنا
عدي بن زيد يَومَ قَلَّت عِيرُهُم من عِيرِنَا واحتمالُ الَحيِّ في الصُّبحِ فَلَق
أترى يسلوا الهوى وله
الهبل أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
أيا قبر هذا الضيف آمال أمة
حافظ ابراهيم أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍ فَكَبِّر وَهَلِّل وَاِلقَ ضَيفَكَ جاثِيا