العودة للتصفح

بشرى لنا فالصفو دارت كاسه

محمد عبد المطلب
بُشْرَى لَنَا فَالصَّفْوُ دَارَتْ كَأْسُهُ
وَاخْضَلَّ فِي رَوْضِ الْمَسَرَّةِ آسُهُ
وَسَرَى السُّرُورُ بِنَفْحَةٍ مِنْ طِيبِهَا
رَقَّ الصَّبَا وَتَعَطَّرَتْ أَنْفَاسُهُ
نَادَى الْبَشِيرُ أَضَاءَ مَنْزِلُ خَالِدٍ
نَجْلٌ مَلَائِكَةُ السَّمَا حُرَّاسُهُ
نَجْلٌ بِهِ بِنْتُ الْمَكَارِمِ قُدِّسَتْ
شَرَفًا عَلَى هَامِ الْعُلَا بِأَسَاسِهِ
وَافَى مُحَيَّاهُ الْهِلَالُ وَضَاءَةً
وَالْعِزُّ وَالْمَجْدُ التَّلِيدُ لِبَاسُهُ
مِنْ مَعْشَرٍ شَهِدَ الْأَنَامُ بِأَنَّهُمْ
رُوحُ الْوُجُودِ وَأَنَّهُمْ نِبْرَاسُهُ
فَإِذَا انْتَمَى فَإِلَى ذُؤَابَةِ غَالِبٍ
وَالْفَرْعُ يُكْرِمُ مَا اسْتَطَابَ غِرَاسُهُ
لِلَّهِ مَوْلِدُهُ الَّذِي بِسُعُودِهِ
بَيْتُ الْفَخَارِ تَلَأْلَأَتْ أَعْرَاسُهُ
طَابَ الزَّمَانُ بِهِ وَقَالَ مُؤَرِّخٌ
يَا سَعْدُ عَاشَ لِخَالِدٍ عَبَّاسُهُ