العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل الوافر
بروحي غزالاً أحور الطرف ادعجا
أبو الحسن الكستيبروحي غزالاً أحور الطرف ادعجا
بشمس الضحى ان قستهُ كان أبهجا
له قامة تسبي النهى وملاحة
تعلم ربات الخدور التبرجا
محاسنه قالت لعيني حينما
جلاها محياه انظرا وتفرجا
سلوا البرق عن تبسام فيه وريقه
سلوا عن مزاياه الرحيق المثلجا
حكي جيده عن سالف الحسن قصةً
باسنادها بروي الصباح عن الدجا
فمن خده القاني واس عذاره
جنى الورد غضاً ناظري والبنفسجا
تملك روحي لحظه وقوامه
بسوق الهوى نادى عليه وحرجا
أضعت نفيس العمر فيه صبابةً
ولم أر عوناً في هواه ومُلتجى
ظلوم إذا ما جئت أشكوه لوعتي
فلا يسمع الشكوى ولا يقبل الرجا
محبته ألقت فوادي بسجنها
رهيناً ولم تجعل له منه مخرجا
فمن عليه بالفدا من له غدا
زفاف به طيب الثناء تأرجا
فتى تعشق الأبصار طلعة وجههُ
كما تعشق الطير الصباح المبلجا
هو الصادق الوعد المسمى محمدا
لطيف المعاني جيد الأصل والحجا
إلى مرتقى ناديه غانية العلا
سرت بعدما حلت من العز هودجا
فكان لها كفؤاً ومجلى زفافها
عليه إلى الاقبال اوضح منهجا
وأنشده داعي السرور مؤرخاً
بشمس الهنا بدر السعود تزوجا
قصائد مختارة
أشتاق أنظر وجهه
طلعت المغربي كَمْ غُصْتُ بَحْرَ الشِّعْرِ كيمَا أنْتَقي دُرَّاً لمدْحِ المُصْطَفَى يَرْضَاهُ
كيف لي يا عيش لو
أبو العلاء المعري كَيفَ لي يا عَيشُ لَو أَصبَحَ مَولاكَ مُقيلا
أتكتم يوم بانة أم تبوح
مهيار الديلمي أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُ وأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ
تريك بروقا في الأكف تدلنا
المهذب بن الزبير تُريك بُروقاً في الأكُفِّ تدلَّنَا على أنَّ هاتيك الأكفَّ غمائِمُ
بذي الفوارة الحسناء صالت
بطرس كرامة بذي الفوارة الحسناء صالت قساورة الأسابرة بالحجالِ
لا يوم كيومنا بأم الحصم
أبو بحر الخطي لا يَومَ كَيومِنَا بأُمِّ الحَصَم حِينَ التَفَتَتْ لَنَا وُجوهُ النِّعَمِ