العودة للتصفح المتقارب البسيط الخفيف مجزوء الرمل الكامل
بروحي ريما ناعس الطرف جاد لي
صالح مجدي بكبِرُوحيَ ريماً ناعسَ الطَرف جادَ لي
بِرَشفٍ وَتَقبيلٍ فَزالَ سقامي
كَلفت بِهِ طفلاً وَهمت بِحُبه
فَلَما اِنتَشى أَصمى الحَشا بِسهام
وَسالم أَعدائي وَفي حكمه اِعتَدى
وَقابلني ظُلماً بِنَقض ذمامي
لَحى اللَهُ مَن يَصبو اِختِياراً إِلى الهَوى
وَيَرضى بِخَفض بَعد رَفع مَقام
وَيَرفض أَقوال النُصوح وَلَم يُطع
مَقالة جار في أَسير مَدام
فَلا كانَ يَوم فيهِ أَحرقت مُهجَتي
بِحُبِّ فَتاةٍ أَو بِحُبِّ غُلام
وَلا كانَ يَوم ملت فيهِ لِناصح
أَرادَ خَلاصي مِن قُيود غَرام
أَلا أَيُّها اللاحي الَّذي رامَ سَلوَتي
بِأَقوال بُهتان وَزور كَلام
إِذا كانَ مَن أَهواه عَني راضِياً
فَلا زلتَ غَضباناً كَثير ملام
فحب حَبيبي قَد تَملكني فَإِن
أَصلِّ إِلى المحراب فَهوَ إِمامي
عَلى أَنَّني أَخطأت في دين حُبه
وَجازَيت خلّاني بِطول خصام
وَلَكن عَلى التَفريط أَصبَحتُ نادِماً
نَدامة صبّ لَم يَفز بِمَرام
وَآليت أَني لا أَميل لِغادرٍ
وَلَو كانَ أَبهى مِن بُدور تَمام
قصائد مختارة
إذا رضي الله عني فقد
محمد الشوكاني إذَا رَضِيَ اللهُ عَنِّي فَقَدْ ظَفِرْتُ بِكُلِّ الْمُنَى والأَمَلْ
للموت في كل عين مدمع وكفا
نجيب سليمان الحداد للموت في كل عين مدمع وكفا لكنه مدمع يستوجب الأسفا
شت شعب الحي بعد التئام
الطرماح شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ وشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ
أيها السيد الذي اختاره السيد
ابن الرومي أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ يِدُ إلفاً وموضعاً للخِلالِ
يا بهاء الدهر والدي
الحيص بيص يا بهاءَ الدهْرِ والدِّي نِ ومجموعَ المعالي
قال العذول فزاد قلبا شيقا
ابن نباته المصري قال العذول فزاد قلباً شيّقا ما ضرَّ يا مسحور دمعك لو رقى