العودة للتصفح السريع البسيط البسيط الطويل الكامل البسيط
براعة استهلال ما أقول
أبو الحسن الكستيبراعة استهلال ما أقولُ
شكوى غرامٍ شرحه يطولُ
غريمه ألد في فوادي
يمنعني مطلبه رقادي
فهل فتى يسعفني أو يسعد
بكل ما اهدى به وارشد
ويح المحب البائس المسكين
كم ذا يقاسي لوعة الانين
يشكو ولا يجيبه إلا لصدى
ولا يرى بسيره نهج الهدى
وماله إلا الجوى سميرُ
ودونَ حر قلبه السعيرُ
وادمعٌ منهلةٌ لا ترقى
ومهجةٌ كادت تذوب عشقا
قصائد مختارة
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
الصاحب بن عباد اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ أَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُ
لا غبطة يجتبيها الشعر
زياد السعودي أنا القصِيدُ ومَتْني حِبرُهُ الوجَعُ في كُلّ بيتٍ عويلٌ قَدَّهُ الهَلَعُ
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا
مولاي شرفت الربوع وطال ما
أبو المعالي الطالوي مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ