العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل مجزوء الوافر المجتث
بان الشباب فما له مردود
عدي بن زيدبَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
وَعلَيَّ مِن سِمة الكَبيرِ شُهودُ
شَيبٌ بِرَأسي واضِح أُعقبتُهُ
مِن بَعدِ آخَرَ بَانَ وَهوَ حَميدُ
وأَرَى سَوادَ الرَّاسِ يَنقُصُهُ الِبلَى
والشَّيبُ عَن طُولِ الَحياةِ يَزيدُ
ولَقَد بَكيتُ عَلَى الشَّبابِ لَو أَنَّهُ
كانَ البُكاءُ بهِ عَلَيَّ يعُودُ
لَيسَ الشَّبابُ وإن جَزِعتَ بِراجِعٍ
أَبداً ولَيسَ لَهُ عَلَيكَ مُعيدُ
قصائد مختارة
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
يا كوكبا في كل برج دارا
أحمد الكاشف يا كوكباً في كل برج دارا أرضيت في هذا الضريح قرارا
وما اسم اصله نبت
نيقولاوس الصائغ وما اسمٌ اصلهُ نَبتٌ ولكن قلبهُ دَسَمُ
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي