العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف الطويل الكامل
بالله يا ذات الخال
عمر الأنسيبِاللَهِ يا ذات الخَالِ
لا تَسمَعي قَول الخالي
شَمس تَناهَت بِالعجبِ
حَتّى تَوارَت بِالحجبِ
وَإِذ تَدانَت لِلقُربِ
ما لي وَما للعذّالِ
زارَت وَسحر الأَحداقِ
يَسبي عُقول العشّاقِ
وَوَجهها بِالإِشراق
يَحكي سَنا البَدر العالي
فاقَت عَلى غُصن الرندِ
بِلين أَعطاف القدِّ
وَلَحظها التُركي الهِندي
يَحمي لَمى الثَغر الحالي
حازَت مَقام التَنزيهِ
عَن الظبا بِالتَشبيهِ
فاِروِ أَحاديث التيهِ
عَن لُطف جرّ الأَذيالِ
أَذكى صَلاتي لِلهادي
شَمس الهُدى وَالإِسعادِ
وَآل ناديه النادي
أَهل النَدى وَالإِفضالِ
قصائد مختارة
فإن يك موسى كلم الله جهرة
كعب بن مالك الأنصاري فَإِنْ يَكُ مُوسى كَلَّم اللهُ جَهْرَةً عَلَى الطُّورِ المُنِيفِ المُعَظَّمِ
أَصبحت يا دار الأذى
ابو العتاهية أَصبَحتِ يا دارَ الأَذى وَصَفاكِ مُمتَلِئٌ قَذى
إذا كان في البقيع ضريحي
عمر تقي الدين الرافعي إِذا كانَ في البَقيعِ ضَريحي بِجِوار الحَبيب سرّ الوجودِ
عدم اهتمام
أمجد ناصر تظنّ أنَّ الذين تمرّ بهم كوعلٍ مذعورٍ في لقطةٍ بطيئةٍ لا يرونك، فالبقّالُ يواصلُ رفعَ الأوراق النقديّة إلى عينيه الضيقتين للتأكّد من سريان المادّة التي تحفظها من الفساد، ومصففةُ الشَعر التي كانت فتاةَ غلافِ مجلةٍ محليِّةٍ في السعبينات تنحني على رؤوسٍ مُسنّاتٍ مستسّلماتٍ لمقصّها الغضوب والمشرّدُ الخلاسيُّ الذي يهرولُ بين محلِ الرّهانات وناصيةِ الشارع لا يتذكّر أنّك نفتَحه شيئًا في الذهاب فيطالبُك بحصّته التي قرَّرها، من جانبٍ واحدٍ، في جيبك المثقوب في الإياب، إنس، طبعاً، النادلة الحسناء التي تطلبُ منها يوميًا نفس كوب القهوةِ السوداء بقطعتينِ من السّكر، ولكن جرِّب أن تخرج عن هذا المدارِ قليلًا لترى كم كنتَ قريبًا من أنفاسٍ باردةٍ تركتْ ندبًا على جسدٍ تنساه، أحيانًا، في آخرِ قطارٍ يشقُّ الليل.
ألا كل ما قال الرواة وأنشدوا
ليلى الأخليلية ألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوا بها غيرَ ما قالَ السَّلُوليُّ بَهْرَجُ
ظعنوا ففي كنف الإله وحفظه
ابن دريد الأزدي ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ لا زِلتُ أَرعى عَهدَهُم وَأُحافِظُ