العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الطويل السريع الوافر
بالله كم أسقيتني
أسامه محمد زاملباللهِ كمْ أسقيتني من هذهِ
الكاسِ الّتي أُسقيك منها الآنا
يا ابنَ القديمةِ ما تبقّى شارعٌ
لم تسقِهِ إذْ لم يكنْ ظمآنا
أنظرْ إلى الأدوارِ كيفَ تبدّلتْ
وأوانُ شُربِك منْ يدي قد آنا
أورحمةً ترجو وقد أبقيْتَ لي
قلبًا بقبحكَ لم يزلْ ملآنا
فاشربْ ولا ترجُ الّذي بخلتْ بهِ
يمناك ممّن سُؤته شنآنا
وايأسْ فبحرًا قد مددْتَ من الدّما
لن تلتقي يومًا له شطآنا
وعن السّلامِ فأنتَ من عنه انتأى
قرنًا وتسألُ ما الّذي أنآنا
تلك النهاية لم تُطقْ كتمانَها
الأسفارُ قبل سماعها القرآنا
قصائد مختارة
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
سافر عني تستقم
محيي الدين بن عربي سافِرْ عني تستقم فأمرُكم قد عُلمْ
كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
ابن حزم الأندلسي كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌ إذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ
الكلب والشاعر في منزل
لبيد بن ربيعة الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا
طاولة ممدودة باتساع الصحراء
محمد أحمد الحارثي الأسفار التي جمعناها في قمر الرأس بالخطى الذهبية لريم الروح
ويعجبك الطرير فتبتليه
المتلمس الضبعي ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فَتَبتَلِيهِ فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ