العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل الوافر الطويل البسيط
بالروح باكية تقبلني
ابراهيم ناجيبالروح باكيةً تقـ
ـبلني وقد قَرُبَ التنائي
هي قُبلةُ التوديعِ ميـ
ـثاقُ المحبةِ والوفاءِ
أبدَ الزمانِ وديعتي
سأصونُها كالأوفياءِ
ستظل في شفتي تذك
كرني وتحيي بي رجائي
فإذا التقينَا ثانياً
سأرُدُّها لكِ في اللقاءِ
قصائد مختارة
سجدت لكعبة قدك الأغصان
شهاب الدين الخلوف سَجَدَتْ لكعبة قَدَك الأغْصَانُ وَسَهَتْ لِسَاحرِ طرفكَ الغزلاَنُ
طحا به في الحسان الغيد حيث طحا
أبو المعالي الطالوي طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا قَلبٌ عَلى العَهدِ مِن لَمياءَ ما بَرِحا
يا من يسر بلذة الدنيا
الوزير المهلبي يا من يسر بلذة الدنيا ويظنها خلقت لما يهوى
أمير المؤمنين لقد أضاء الزمان
ابن حبوس أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز زَمانُ بِنورِ عَدلِكَ وَاِستَنارا
الهِي توبا قابل التوب إنني
أبو مسلم البهلاني الهِيَ توبا قابل التوب إنني اقدم توباً خالصاً من طويتي
ألا فتى من صروف الدهر يحميني
ابن الخياط ألا فَتىً مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ يَحْمِينِي أَلا كَريمٌ عَلَى الأَيّامِ يُعْدِيني