العودة للتصفح مجزوء الكامل الرمل الكامل الكامل البسيط
بالروح افدي من الأعجام من كتبت
ابن الجزريبالروح افدي من الأعجام من كتبت
على الضيا عذاريه يد الظلم
لاماً على طرس خد لا الام به
والشرح طال على لامية العجم
قصائد مختارة
حينما أنفطر نصفيا
شريف بقنه صحراءٌ كبطن مَلْسَاء شحيحة و تكونُ السُرّة جذعُ شجرةٍ تالفة تيبّسَ في عروقِها الهواء، جفاف جحيمٍ يشوي الأعناق. من الممكن قدَراً أن يَشْغلَ تلك البُقعة فتاةٌ في الثانية و العشرين بشعرها الجَديل، تقفُ حافيةً على ضفةِ جَدْول يشُقّ مرجاً أخضراً لا ينتهي. الاعتيادُ و التّكرارُ التلْقائي كل ما يناله المعدمون داخل حِصان طُروادة، حصانٌ مُملٌّ عنيد، تُحرّكهُ خيوط شفّافة من قُدرةٍ لا أستطيعُ أن أصفها إلاّ بأنّها فوقية، أرقى و أكثرُ عدلاً و رحمةً منّي أنا المضطرب على أقلّ تخمين. الفضولُ التّقشّفي لدابّةٍ الإنس في دمائي يدفعُني إلى الهلْوسة و العبث لا إراديّا بتكهّنات ،على أن تكون أحكاماً تفسّرُ سرّ بقائي و استمراري اليوميّ، هذا بالتّأكيدِ يعني أنني بلغتُ الثالثةَ و العشرين و أنا في هُدنةِ تأجيل و رضا مع المسلّمات التي وجدتها غسقَ و لادتي لديهم، و إلاّ فإنّني سأشعل فتنة أنّني حقيقيّ وأهرولُ عارياً مثل مفصوم مُحبط، هل هذا سبب الجنون البشريّ! أريدُ فقط أن أصلَ إلى اطمئنانٍ راسخ يُسعفُني مستقبلاً لقبولِ فكرةِ دفن أمّي أو حبيبتي في حفرةِ طينٍ عشوائيّةٍ يلتصقُ بها قبرُ خفّاش أو ضفْدع أنانيّ سمين! و هكَذا فأنا أفزعُ و أجزعُ من حتمية الغموض الأزلي في هذه الأرض! أتساءل ما إذا كانت زرقة السّماء التي أرى، تقبل أو تدركُ انتحال جسد حِصان خشبيّ يعدو وحيداً في مضماره الفلكي فلا يلحق بناصيته أحد!.
وإذا تنكرت البلاد
ابن دريد الأزدي وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا دُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
أيها القوم ليس يغتر منا
إبراهيم المنذر أيّها القوم ليس يغتّر منّا بصفاء الحياة إلا الجهول
للبدر آي تآلف ووفلق
محمد عبد المطلب لِلْبَدْرِ آيُ تَآلُفٍ وَوَفَلَقِ بِالشَّمْسِ عِنْدَ تَقَابُلٍ وَتَلَاقِ
إن جل غنم المسلمين بخيبر
أحمد محرم إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍ فَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُ
لما عصتني القوافي صحت يا املي
الياس فياض لما عصتني القوافي صحتُ يا املي فأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم لي