العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر السريع السريع الطويل
بالأمس أكبر صرح جدك
جبران خليل جبرانبِالأَمْسِ أُكْبِرَ صَرْحُ جَدِّكَ
وَاليَوْمَ أُكْبِرَ صَرْحُ جِدَّكْ
مَا كانَ جَدُّكَ بِالمَآثِر
وَالْمَفَاخِرِ غَيْرَ نَدِّكْ
وَصَفَ المُؤَرِّخ جَاهَهُ
إِذْ جَدَّهُ عَالٍ كَجَدكْ
فَكَأنَّنَا فِيمَا نُطَالِعُ عَنْهُ
نَشْهَدُ فَضَلَ كَدِّكْ
فِي مِصْرَ كَانَ بِمَجْدِهِ
مَا أَنْتَ فِي مِصْرَ بِمَجْدِكْ
وَبِعَهْدِهِ زَهِيَتْ
مُوَاطِنهُ كَزَهْوَتِهَا بِعَهْدِكْ
أَعْظمْتُ هَمَّك وَالمَعَالِي
وَاقِعَاتٌ دُونَ قَصْدِكْ
إِنْ عُزَّ قَصْرُكَ فِي الْقُصُورِ
أَلسْتَ أَنْتَ فَسِيح وَحْدِك
يَا أَيُّها الْخِلُّ العَزِيزُ
وَكُلُّ وُدٍّ بَعْضُ وُدِّكْ
يَا طَالِبَ الغَايَاتِ تُدْرِكُهَا
وَإِنْ بَعُدَتْ بِجَهْدِكْ
يَا خيْرَ بِذَّالٍ لِسَعْيكَ
غَيْرَ بَخالٍ بِرِفْدِكْ
هَذِي العَرُوسُ أَعَزُّ مَا
أُوتِيتَ مِنْ آيَاتِ وَجْدِكْ
بِنْتُ الفَرِيدَةِ فِي الجواهِرِ
خَيْرِ وَاسِطَةٍ لَعَقْدِكْ
فَتَّانَةٌ بِالحُسْنِ عَامِدَةٌ
إِلى الحُسْنَى كعَمْدِكْ
مِن آلِ نَحَّاسٍ وَنِعْمَ
العُنْصُرِ الثَّانِي لِوَلْدِكْ
أَفَكانَ بَاهِرُ خُلْقُهَا
أَمْ خُلْقَها سَبَباً لِوَجْدكْ
قصائد مختارة
تحاول شيئا قد تولى فودعا
أبو تمام تُحاوِلُ شَيئاً قَد تَوَلّى فَوَدَّعا وَهَيهاتَ مِنهُ أَن يَعودَ فَيَرجِعا
شهدت بأن الله حق لقاؤه
حميد بن ثور الهلالي شَهِدتُ بأَنَّ اللَّهَ حَق لِقاؤه وأَنَّ الرَّبيعَ العامِريَّ رَقيعُ
لو ارتاح الزمان إلى عتابي
أبو الفتح البستي لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي وأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ
داو بالرفق جراحات الخرق
ابو العتاهية داوِ بِالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَق وَابلِ قَبلَ الحَمدِ وَالذَمِّ وَذُق
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ