العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب المنسرح الخفيف الهزج
باكيات الغمام
ابن سهل الأندلسيبَاكِيَاتُ الغَمَام
ضَاحِكَاتُ الكِمَام
وَهُبُوبُ التَّنَسُّمِ
مَع ساجِعَاتِ الحَمَام
بِأَبَارِيقَ رُكَّع
مُستَقبِلاَتِ الكُؤُوس
سَاجِدَاتٍ وَتُرفَع
نَحوَ السَّمَا بالرّؤُوس
وَشَيء مِن ذَاكَ أبدَع
بَدرٌ يُضِي كَالشُّمُوس
طَالِعٌ بِالتَّمَام
يُجلي جُنحَ الظَّلاَم
كالقَضِيبِ المُنَعَّم
يَهتَزّ بَينَ الأكَام
وَبِفَرقِ الذوَايِب
وَصُبحِ ذَاكَ الجَبِينِ
وَدَبِيبِ العَقَارِب
وأفسَدَت أمرَ دِينِي
يَا طَبِيبَ السِّقَام
يَا حَيَاةَ الأنَام
رَبّ عيسَى بنِ مَريَم
مُحيِي رُفَاةِ الرّمَام
لَو هَدَانِي رَشَادِي
لَقُلتُ حَسبِيَ مُوسَى
مِنكَ صَحّ اعتِمَادِي
يَا ذَا الغَزَال الأَنُوسَا
وأنادي وأنادي
لقّان دهري عبوسا
مَا يُفِيدُ اكتَتام
وَبَلَغتُ الحِمَام
نَومُ عَينِي مُحَرّم
بِالله فاقصِر مَلاَم
قصائد مختارة
وأفضل ما يأتيه ذو الدين والحجى
إبراهيم الصولي وَأَفضل ما يَأتيه ذو الدين وَالحِجى إِصابَةُ شكر لم يَضِع معه أَجر
ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمداني مَا تقولانِ في شقيقِ الخدود وتشيرانِ في لُدين القدود
وأيسر ما نال مني الغلي
القاضي الفاضل وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَلي لَ أَلّا أَحِسَّ مِنَ الماءِ بَردا
ما بات صب بمثل ما بتا
ابن المعتز ما باتَ صَبٌّ بِمِثلِ ما بِتّا يا هَجرَ شَرٍّ لَو شِئتَ أَقسَرتا
لصديقي توما الأديب تجلت
نجيب سليمان الحداد لصديقي توما الأديب تجلّت غادةٌ للبدورِ أمست شقيقة
معان كلها در
طانيوس عبده معانٍ كلها درٌّ ولفظٌ كله سحر