العودة للتصفح السريع السريع الطويل البسيط مجزوء الرجز
بأبي من زارني مكتتما
علي بن جبلة - العكوكبِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا
حَذيراً مِن كُلِّ واشٍ جَزِعا
زائِراً نَمَّ عَلَيهِ حُسنُهُ
كَيفَ يُخفى اللَيلُ بَدراً طَلَعا
رَصَدَ الغَفلَةَ حَتّى أَمكَنَت
وَرَعى السامِرَ حَتّى هَجَعا
رَكِبَ الأَهوالَ في زَورَتِهِ
ثُمَّ ما سَلَّمَ حَتّى وَدَّعا
قصائد مختارة
أسفرت الأيام عن مرأى حسن
حيدر الحلي أسفرَتِ الأيَّامُ عن مرأى حَسنْ وسعدُها الطالعُ باليمن اقترَنْ
لم أنسه لما بدا عابسا
عمر اليافي لم أنسه لما بدا عابساً خوف رقيبٍ فتغاضى وراحْ
فديتك بالأموال والآل والأهل
الباجي المسعودي فَدَيتُكَ بِالأَموالِ وَالآلِ وَالأَهلِ وَعِشتَ قَريرَ العَينِ فَرداً بِلا مِثلِ
أعيبوني حيا ثم قام لهم
أبو العلاء المعري أَعَيَّبونِيَ حَيّاً ثُمَّ قامَ لَهُم مُثنٍ وَقَد غَيَّبوني إِنَّ ذا عَجَبُ
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
بيني وبينك
جريس دبيات يُؤَرِّقُنِي هَواكِ فَلَسْتُ أَهْدَا أُحاوِلُ بِالدَّواءِ أَصُدُّ سُهْدَا