العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الكامل
البسيط
بأبي الذي كتبت يداه تحيتي
مصطفى صادق الرافعيبأبي الذي كتبت يداه تحيتي
وكسا الكلامَ بنعسةِ الأجفانِ
وأرى محاسنهُ على ألفاظهِ
ودموع عينيهِ على العنوانِ
وكأنما كانَ اللسانُ يراعَهُ
ومدادُه من مهجةِ الولهانِ
فكتابهُ عندي وكتْبي عندهُ
غنجُ الحبيبِ وآهةُ الثكلانِ
قصائد مختارة
قد ينصف القوم في الأشياء سيدهم
أبو العلاء المعري
قَد يُنصِفُ القَومُ في الأَشياءِ سَيِّدَهُم
وَلَو أَطاقوا لَهُ ريباً لَرابوهُ
وما زال عطرك
فاروق جويدة
وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال
فما زلت أعشق فيك النهار
لي نحو طيبة أشواق تغالبني
أحمد الحملاوي
لي نحو طيبة أشواق تغالبُني
والوجد كاد من الأشواق يبريني
لم أمس في سفك الدماء محكما
سبط ابن التعاويذي
لَم أُمسِ في سَفكِ الدِماءِ مُحَكَّماً
حَتّى عُرِفتُ بِخِدمَةِ الحُكَماءِ
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
صفي الدين الحلي
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني
عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري
أرض الجدود
سليمان المشيني
فلسطينُ أرضُ الجدودِ العَذِيَّهْ
سلامٌ عليكِ وألفُ تحيَّهْ