العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل
انتهينا
كاظم إسماعيل الكاطعانتهينا
وانتهى
الما ينتهي وخلَّص حجينه
انتهينا
وبقت
كَطرات الوفه المذبوح تتناثر علينه
وبقت
للمجفين كوم اسرار عد روحي الامينه
وكون ندري
بالعتاب يفيد بيهم عاتبينا
وكون يسوون
البجي
جا بثنعش
ناظر بجينا
غافلونا
وباكَو
العشرة غفل من بين ادينه
وباكَو من
ايد العمر سنتين وبوجهم رضينه
تالي نزعوا
شوكَنا من كَلوبهم
وكَالوا
عوض عنكم لكَينا
تالي سدوا
بابهم من شافوا على الباب اجينا
شكَكَوا مكتوبنا
وبلا خجل ذبوا علينا
تندمينا
جينا
بجنازة عشكَنه المات غفله وأيّسينا
وابتعدنا
بعيد لكن طيفهم ظل يعتنينا
ظلت
حجاياتهم عالبال ما جلمه نسينا
ياما لسعتنا الشمس وبفي كَصايبهم غفينا
ياما فيَّضنه الوفه وحطّولنا المهجة سفينه
ياما ذبنه
العطش يمهم وبجدح جفهم روينا
تالي نزعوا
شوكََنا من كَلوبهم
وكَالوا
عوض عنكم لكَينا
تندمينا
جينا
بجنازة عشكَنه المات غفله وأيّسينا
قصائد مختارة
عليوة إن الدمع أفشى وخبرا
هلال بن سعيد العماني عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا بأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرى
كبرياء
عِطاف سالم لزمتَ كِبرياءَكْ لزمتُ كِبريائي
ورشق من النشاب يحدون ورده
البعيث المجاشعي ورشق من النشاب يحدون ورده إذا ركضوا فيه الحني المواطرا
تذكر وصلها فبكى وهاما
خليل مردم بك تَذَكَرَ وَصلَها فبكى وهاما وكاد بذكرِها يقضي هياما
أهنيك لكنني أخجل
حفني ناصف أهنيك لكنني أخجلُ لأنك مهما علَت أفضلُ
قد أذكرت هذي السنون من الأذى
أبو العلاء المعري قَد أَذكَرَت هَذي السُنونَ مِنَ الأَذى لا أَنَّ ناسِيَها لَهُ أَذكارُ