العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الكامل البسيط
انتظار
عدنان الصائغألمْ تبصري…
في الحديقةِ.. قلبي!؟
يبلُّ وريقاته.. الطلُّ
مشتعلَ النبضِ.. يا حلوتي
قربَ مصطبةٍ فارغة
تركَ العاشقانِ عليها…
بقايا ندى
.. بقايا أحاديثَ..
أو ربما موعدا
سيطويه.. صمتُ الحديقةْ
ومرّا..!
على غصنيَ المشرئبِّ.. بدونِ اكتراثْ
انتظرتكِ أنتِ
حجزتُ المقاعدَ..
كلَّ المقاعدِ.. منذُ الصباحْ
فرشتُ الممراتِ.. يا حلوتي
بالسنا والأقاحْ
لوقعِ خطاكِ الرشيقةْ
تمرُّ الثواني
تمرُّ الدقائقُ.. حتى
لأحسبَ عمري… دقيقةْ
وما زلتُ منتظراً..
يا صديقةْ
أناملَكِ المشتهاةَ الأنيقةْ
تلفُّ – بكلِّ البراءةِ – غصني النحيلْ
فأفتحُ أوراقَ قلبي
بلحظةِ نشوةْ..!!
وأسألُ:
هلا شممتِ رحيقهْ!؟
قصائد مختارة
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
أراك لفعل الخير في الناس مصدرا
أبو الحسن الكستي أراكَ لفعل الخير في الناس مصدراً وعندك من علم الكمال جليلُهُ
قد الخيل والخير بأسا وجودا
ابن دراج القسطلي قُدِ الخيلَ والخيرَ بأْساً وجُودا وصِلْ أَبَدَ الدهرِ عِيداً فَعِيدَا
إن النصارى واليهود معاشر
البوصيري إنَّ النَّصَارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ جُبِلوا على التَّحْرِيفِ والتبْدِيلِ
سحاب الند منتشر الضباب
ابن الفراش قال: سَحاب النَّدِّ مُنتشِرُ الضبابِ
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
ناصيف اليازجي يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ