العودة للتصفح

ان صغت قومشيان فيك قصائداً

إبراهيم نجم الأسود
ان صغت قومشيان فيك قصائداً
من دونهن قلائد العقيان
فلانت بالاحسان قد قلدتني
وملكت مني الحر بالاحسان
اطلقت لما قيدتني منةٌ
لك بالمديح يراعتي ولساني
بقراط هذا العصر لم تترك به
بشفائك المضمون من اسوان
داويت ادواء الزمان وما يُرى
لك في مداواة الورى من ثان
والطب ان يعز ليونانٍ
ففيه فقت من نبغوا من اليونان
ما كان جالينوس لو عاصرته
لك بالذي يلفى من الاقران
لك في الطبابة معجزات ذكرها
في كل قطر ذائعٌ ومكان
عرفتك جامعة بانك خير من
قد فاق كل الناس بالعرفان
فحبتك بالشأو الذي لك لم يكن
فيه مبارٍ في الورى ومدان

قصائد مختارة

يا قضيبا أتي بأزهار ورد

علي الغراب الصفاقسي
الخفيف
يا قضيبا أتي بأزهار ورد وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه

ألا إنما هذا الذي لك أنقل

جميل صدقي الزهاوي
الطويل
ألا إنما هذا الذي لك أنقل له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ

أرى ابن سليم يعصم الله دينه

الفرزدق
الطويل
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ يَعصُمُ اللَهُ دينَهُ بِهِ وَأَثافي الحَربِ تَغلي قُدورُها

فقط لو يدك

بسام حجار
يجعلني مطمئنًا، ما يُبعد عني اللآنَ خوف الليلِ ورعشةَ كائناتهِ الغريبة، أنني حين أنام أعلم أنني أذهب إلى يديكِ. لم أعد أَضِلُّ الطريق إليهما. الرحلة طويلة وشاقة في المسافة بين النافذة والسرير؛ كنت أخافُ لأنني لم أكن أعلم إلى أين يفضي بي النوم كلّ ليلةٍ. كنتُ أعلمُ أنه ليس موتاً، ليس يقظةً، بل يقظة الموتِ في خرافاته الملوّنة.

لقد آن أن توفي العهود السوالف

المعولي العماني
الطويل
لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ لمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُ

صاح يمم ان رمت نيل الاماني

أبو الهدى الصيادي
صاح يمم ان رمت نيل الاماني ساحة السيد الرفيع المكان