العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الطويل الوافر
امزج بريقك أو بمدح العادل
ابن سناء الملكامْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل
فكلاهُما خُلقا لمزجِ البَابِلي
وصِفاتُ مَولانا أَجَلُّ وإِنَّها
أَحْلَى وأَعذبُ في لسانِ القائل
ملكُ الملوكِ وإِنْ سمعتَ بغيرِه
فاعْلَم بأَنَّك قد سَمِعتَ بباطِل
ولقد ظَفِرْتُ ملءِ آمالي به
ووصلتُ منه لغير نأْيِ النائِلِ
وإِذا وصلتَ إِلى السحائِب قبَلَهُ
فاعلم بأَنَّك ما ظفرتَ بطائِلِ
ورجوتَ نصرته بصنع شُويْعرٍ
قد حلَّ في سِفل الحضيضِ السافل
ما زال للأَشعار أَعظمَ سَارقٍ
جهراً وللأَعراضِ أَشرَهُ آكِل
ولسانُه الملعون في شَتْمِ الوَرى
مثلُ المهنَّدِ في يمينِ الْقَاتِل
فسطَا عليَّ بهجْوِه بل نَجْوه
وأَتى عليَّ بشتْمه المتواصل
هذي ظُلامةُ مُستغيثٍ طالب
للعدل في زمن المليكِ العادِل
قصائد مختارة
إذا نفحت ريح أقول سلاما
أبو الفضل الوليد إذا نفحت ريحٌ أقولُ سَلاما كأنَّ خيالاً منكِ زارَ لُماما
كريسماس
فاطمة ناعوت في احتفالِ نهايةِ العامِ يحدثُ
الألثغ الطاغي تولى القضا
ابن الوردي الألثغُ الطاغي تولَّى القضا عدمْتُ هذا الألثغَ الطاغي
عودي الى ماضيك يا بغداد
أبو الفضل الوليد عودي الى ماضيكِ يا بغدادُ والعربُ فيكِ الصيدُ والأسيادُ
علي إذا ما الدهر أصبح عاديا
أبو الحسن الكستي عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياً سعى ركب آمالي لبغداد غاديا
شهدت غداة خصم بني سليم
محمد بن بشير الخارجي شَهِدتُ غَداةَ خَصم بَني سُلَيمٍ وَجوهاً مِن قَضائِك غَيرَ سودِ