العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل الطويل الطويل
الوداع الوداع
محمد العيد آل خليفةما أطول الموت باعا
لم يخش حتى السباعا
سطا علينا بسوط
من القضاء فراعا
وأودع الترب نجما
منه اقتبسنا شعاعا
وصارما هاشميا
به هشمنا القلاعا
اليوم يا قلب فاهلك
تحسرا والتياعا
واليوم يا طرف فاذرف
منك الدموع تباعا
أبك الزعيم المفدى
أبك الأمير المطاعا
أبك الكريم المرجى
أبك الغيور الشجاعا
أبك الجليل مزايا
أبك الجميل طباعا
يا شعر إنك أوفى
من صان عهدا وراعى
إني أعدك ظهري
وساعدي والذراعا
هلم يا شعر فانجب
معي لركن تداعى
هلم نذكر فنشكر
(لخالد) السعي ساعا
هلم نذكر فنشكر
(إقدامه) والدفاعا)
ما للجزائر فينا
لم ترع الا الرعاعا
تجفو الكرام وتحنو
على اللئام اتضاعا
ما أطول الموت باعا
لم يخش حتى السباعا
سطا علينا بسوط
من القضاء فراعا
وأودع الترب نجما
منه اقتبسنا شعاعا
وصارما هاشميا
به هشمنا القلاعا
اليوم يا قلب فاهلك
تحسرا والتياعا
ما للأناسي فيها
يأبون الا الخداعا
ان صادقوا فادعاء
أو صاحبوا فانتفاعا
هل في الجزائر حر
يأتي الجميل اتزاعا؟
قل للجزائر أدي
حق الزعيم المضاعا
هلا اصطنعت جميلا
لدى الجميل اصطناعا
هلا ذكرت كفاحا
مضى له وصراعا
كم ذاد عنك وقاسى
فيك الأذى والنزاعا
سلي المطالب كم ذا
اشاعها وأذاعا
وكيف قام فوفى
بالواجبات اضطلاعا
وكيف ناب وثوقا
بصدقه واقتناعا
وكيف نادى فدانت
له الرؤوس اتباعا
حتى اذا طار صيتا
وطال فيك ارتفاعا
وبيت الدهر غيبا
له الخطوب الفظاعا
وقطبت واكفهرت
له الوجوه امتقاعا
نوى النوى عنك قطعا
ولا أقول انقطاعا
نزيل (بيروت) كم ذا
رجوت فيها ارتجاعا
كم ذا رفعت الشكايا
بليغة والرقاعا
كم ذا ترقبت فيها
إجابة واستماعا
الفال أكذب فالا
والآل أجدب قاعا
قصائد مختارة
يا من تملك في هواه بحسنه
علي الغراب الصفاقسي يا من تملّك في هواهُ بحسنه وبغى وجرّد للقتال بواتر
برق بأنباء الأحبة سار
أحمد محرم برق بأنباءِ الأحبّة سارِ صَدعَ القُلوبَ وطار بالأبصارِ
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرس متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
وإن امرأ أسدى إلي بشافع
دعبل الخزاعي وَإِنَّ اِمرَأً أَسدى إِلَيَّ بِشافِعٍ إِلَيهِ وَيَرجو الشُكرَ مِنّي لَأَحمَقُ
أتينا عريش الرمل في وقت حره
صلاح الدين الصفدي أتينا عريش الرمل في وقت حره فقلنا له تبت يداك أبا لهب
ألا نض جلبابا عن الليم أخضرا
محمود قابادو أَلا نضّ جِلباباً عَن الليمِ أَخضرا تَجد فيه فانيداً يَسيل وَسكّرا