العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل
النسل الصالح أفضل المَصالح
خالد مصباح مظلومإني لَمُعتذرٌ إليك لأنني
أمسيتُ شيخاً لاحترامك أنحني
لولاكِ بعد الله لم أكسبْ ولا
مجداً بمعشارِ الذي أكْسَبْتِني
أضنيتِ نفسكِ في سبيل هناءتي
والشغلُ يا ناياه ليس بهيِّنِ
وجميع أشغالي التي أحتاجُها
نفَّذْتِها بجهادكِ المتمكِّنِ
وخدمتِ أهلك فوق ما أبواكِ قد
خدَماكِ بل أصبحتِ قُرَّة أعين..
شرَّبْتِنا لبن العصافير التي
موجودة في الكوكبِ الأعلى السَّنِي
كم رأفة كم نهضة لم تبخلي
يا ناي أنتِ بها بكل تديّنِ..
أيقونة الأخلاقِ نايٌ والهدى
تسمو على الأجيال بالوجهِ السَّنِيْ..
أنقى بَتولٍ قد تناهت في الذكا
والمجدِ.. دون تَشَدُّقٍ وتلوُّنِ..
ولها حضورٌ بارزٌ مستوثق
بالنفسِ شامخةٌ شموخ الموطنِ
حُسْنٌ طبيعيٌّ بدونِ تزيُّنِ
أبهى من الأضواءِ بين الأغصُنِ
نرجو السَّماء ببِنْتنا أن تعتني
أضعاف ما فينا جميعاً تعتني..
رهنتْ جميع جهودها لصِياننا
وعن الطبابةِ والعنايةِ لا تنِي..
خيرُ الصفاتِ لدى ابنتي ناي التي
ضاهت منافعها نُهَيرَ الأردن..
نرجو إله الناسِ يُعْلي شأنها
في كل يومٍ رتبة للأحسنِ
بسخائها أنَّى مشتْ يزهو النَّما
وتشيد أسمى نهضةٍ وتمدّنِ..
القُطْر مُمْتنُّ إليها راغدٌ
مِن عقلها الأسمى الرشيدِ المُتْقِنِ..
ونحبها في الله حباً زاد عن
أن نستطيعَ نقولُه بالألسُنِ..
ليست تحب المدحَ لكنَّ الوفا
يدعو لأمدحها، فلستُ بمذعنِ
ليست تحب المدحَ وهو يُحِبُّها
فعّالة للخيرِ غيرِ المُعْلن
هي لا تحبُّ "الفشْخَراتِ".. ودأبُها
عمَلٌ نزيهٌ مِن فؤادٍ مُحْسِنِ
لا مانعٌ أيضاً علانيةً كما
أوصى الإله كذلكم بالمُعْلنِ
لله حكمته بكل أمورنا
مرحى لمالكةِ الضميرِ المؤمنِ
قصائد مختارة
إلهي لك الحمد الذي أنت أهله
عمر تقي الدين الرافعي إِلهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلهُ عَلى كُلّ ما أَوليتَ، سُبحانَ مَن أَولى
سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا
محمد الحسن الحموي سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا وتخوض بحراً من غرامي مزبدا
في مدح علياك راق النظم والفكر
حنا الأسعد في مدح علياك راق النظم والفكرُ كما لذاتك لاق الحمد والشكرُ
تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف
ابن مليك الحموي تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف وتسمو عليها بالإضاءة والشرف
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
إذا غاب جسمي في الثرى رافقي ظلي
أبو الفضل الوليد إذا غابَ جسمي في الثَّرى رافِقي ظلِّي فلن تجدي بَينَ الورى عاشقاً مِثلي