العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الخفيف الرجز مجزوء الكامل
الموحيات حيالي لا عداد لها
أحمد زكي أبو شاديالموحيات حيالي لا عداد لها
يامن نقدت استجاباتي وعاداتي
إن البعوضة قد توحي بنشوتها
لما تغنت فتونا من صباباتي
والجدجد الهانىء المغرى بليلته
تفيض آهاته من نبع آهاتي
ونفحة العطر أشواق تساورني
كأنما مثلت أمواجه ذاتي
والجلمد الصامت المقهور يهمس لي
في الصمت لهفان ألوان الشهيات
والجدول المتأني في تأمله
خواطري مفعم مثلي بلذاتي
وباسم العشب حولي في تفاؤله
رغم الهجير خيالاتي ومرآتي
وباسم العشب حولي في تفاؤله
رغم الهجير خيالاتي ومرآتي
وما حواه الحصى نشوان مؤتلقا
كأنما هو من تيجان ربات
حتى الحطام الذي لا شيء يعدله
في بؤسه ربما أوحى تعلاتي
هذي وتلك وآلاف تماثلها
عرائس يتنافسن بأبياتي
لا تحتقرها فقد تشأى عوالمها
مهما ضؤلن أعاجيب السماوات
ولا تقس ما لفني في تأثره
بما يهزك أو خمري وجناتي
كم من أواصر فيما أنت تنكره
لمهجتي كم أمان كم تحيات
الكون أجمعه شعر أفيض به
وكل ما فيه إيحاء لآياتي
ورب شيء تظن الحسن جاوزه
أخصه بحناني أو عباداتي
قصائد مختارة
فإن جحدت أجفانه سفكها دمي
ابن أفلح العبسي فإنْ جحَدَتْ أجفانهُ سفكَها دمي فلي شاهدٌ من خدِّه غيرُ مُرقِش
كأنها الأرض من برد الهواء بها
ابن دانيال الموصلي كأنّها الأرضُ من بَرْدِ الهواءِ بها وَيَبْسِهِ تَسْتَمِدُّ البردَ منِ زُحَلِ
إذا لم يرع عندكم الوداد
مهيار الديلمي إذا لم يُرْعَ عندكم الودادُ فسيّانِ القرابةُ والبعادُ
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
ابن خفاجه لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ
هذا وكم مترشح
عبد المحسن الصوري هذا وكم مُتَرشِّحٍ لي مرةً من بعدِ أُخرى