العودة للتصفح المتقارب الرمل الطويل الوافر
المساء الأخير
بدر شاكر السياببرب الهوى يا شمس لا تتعجلي
لعلي أراها قبل ساع الترحل
سريت فأفق الغرب يلقلك باسما
طروبا و أفق الشرق بادي التذلل
كأن السنا إذ فارق الأرض و اعتلى
رؤوس الروابي و النخيل المسبل
أحاسيس أخفاها الفؤاد وصانها
زمانا ففاضت من عيون و مقل
و صفصافة مخضوبة الرأس بالسنا
تراع بزفزاف من الريح معول
تبين كعذراء من الريف أقبلت
بجرتها من دافق الماء سلسل
نعى لي و للناس النهار ( مؤذن )
وقد كان ينعي لي قؤادي و مأملي
تمنيته لا يسمع الصوت أخرسا
تمنيت لو يهوي إلى الأرض من عل
ألا وقرت آذان من يسمعونه
بأشلاء قلب في ضلوعي مقتل
ألا نثرت من تحت أقدامه أسى
حجارة ذاك المسجد المتبتل
أطرت عصافير الربى حين غادرت
كأن بتغريد العصافير مقتلي
رأيت بها بدهر مجنح
فأبغضت أشباه العدو المنكل
كأنى به لما يمد جناحه
يمد لأكباد الورى حد فيصل
ألا ليت عمر اليوم يزداد ساعة
ليزداد عمر الوصل نظرة معجل
قصائد مختارة
فصم عن نسيب الغواني ولا
المعولي العماني فصم عن نسيبِ الغواني ولا تخلّط وأعلنْ بمدحِ الإمامْ
أقبلت ظبيا ومرت بارقا
أبو الهدى الصيادي أقبلت ظبياً ومرت بارقاً وسطت عضباً وماست خيزران
أمام أما تخشين بنت أبي نصر
زيد الخيل الطائي أَمامَ أَما تَخشينَ بِنتَ أَبي نَصرِ فَقَد قامَ بِالأَمرِ الجَلِيِّ أَبو بَكرِ
كتفاي عرشك فاجلسي وتربعي
مانع سعيد العتيبة كتفاي عرشك فاجلسي وتربعي وعن الحسان جميعهنّ ترفعي
كم يلدغ لاعدمته من لدغ
شهاب الدين التلعفري كَم يَلدَغُ لاعَدِمتُهُ من لَدغٍ قَلبي عَبثَاً عَقربُ ذاكَ الصُّدغِ
دعوني عن أسانيد الضلال
أبو طاهر السلفي دعوني عن أسانيد الضّلال وهاتوا من أسانيدٍ عوالي