العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الطويل مجزوء الكامل
المدينة المحاصرة
معين بسيسوالبحر يحكي للنجوم حكاية الوطن السجين
والّليل كالشحّاذ يطرق بالدموع وبالأنين
أبواب غزة وهي مغلقة على الشعب الحزين
فيحرّك الأحياء ناموا فوق أنقاض السنين
وكأنّهم قبر تدقّ عليه أيدي النابشين
وتكاد أنوار الصباح تطلّ من فرط العذاب
وتطارد الّليل الذي ما زال موفور الشباب
لكّنه ما حان موعدها وما حان الذهاب
المارد الجبّار غطّى رأسه العالي التراب
كالبحر غطّاه الضباب وليس يقتله الضباب
ويخاطب الفجر المدينة وهي حيرى لا تجيب
قدّامها البحر الأجاج وملؤها الرمل الجديب
وعلى جوانبها تدبّ خطى العدوّ المستريب
ماذا يقول الفجر هل فتحت إلى الوطن الدروب
فنوّدع الصحراء حين نسير للوادي الخصيب ؟
لسنابل القمح التي نضّجت وتنتظر الحصاد
فإذا بها للنّار والطير المشرّد والجراد ..
ومشى إليها الليل يلبسها السواد على السواد
والنّهر وهو السائح العدّاء في جبل وواد
ألقى عصاه على الخرائب واستحال إلى رماد
هذي هي الحسناء غزة في مآتمها تدور
ما بين جوعى في الخيام وبين عطشى في القبور
ومعذّب يقتات من دمه ويعتصر الجذور
صور من الإذلال فاغضب أيها الشعب الأسير
فسياطهم كتبت مصائرنا على تلك الظهور
أقرأت أم ما زلت بكّاء على الوطن المضاع ؟
الخوف كبّل ساعديك فرحت تجتنب الصراع
وتقول إنّي قد وشقّت الريح الشراع
يا أيّها المدحور في أرض يضجّ بها الشعاع
أنشد أناشيد الكفاح وسرّ بقافلة الجياع
قصائد مختارة
يا سيدا حاز العلا
أحمد القوصي يا سَيداً حازَ العُلا أَنتَ المُؤدب مِن عصي
قصة الأميرة والفتى الذي يخاطب المساء
أحمد عبد المعطي حجازي أعرفها و أعرفه تلك التى مضت، و لم تقل له الوداع، لم تشأ
حويت من السوءات ما لو طرحته
محمود سامي البارودي حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُ عَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِ
وكيف يقهر من لله ينصر من
الببغاء وَكَيفَ يُقهَرُ مَن لِلَّهِ يَنصُرُ مِن دونِ الوَرى وَبِعِزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
قصار الخطى فرق الخصى زمر اللحى
ابن ميادة قِصارُ الخُطى فُرقُ الخُصى زُمَرُ اللِحى كَأَنَّهُمُ ظِربى إِهتَرَشنَ عَلى لَحمِ
فلتحى تونس وليعش
الشاذلي خزنه دار فلتحى تونس وليعش عبد العزيز زعيمها