العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل المتقارب الخفيف المنسرح
المجتث
صالح الشرنوبيهانت عليه الحياه
وأرهقته الخطوب
وأذهلته رؤاه
فلم يعُد كالقلوب
ولم يعد غير ما
تحكيه عنه الليال
شُهد شأى علقما
في طعمه فاستحال
عوّذته بالقران
وبالحديث الشريف
من الأسى والهوان
ومن دنوِّ الخريف
عوّذته فانقضى
في الوهم عمر العذاب
وزاد عمّا مضى
في الحق عمر الرغاب
قلبٌ بنى عمره
على تمنّى الأجل
فلم يكل أمره
إلى هوى أو أمل
ولم يكل أمره
إلّا إلى منتهاه
فباركت طهره
بالحزن كفُّ الإله
سألتهُ عن مناه
فقال لي بعتُها
لمُشتر لو تراه
تقول أُنسيتُها
عجبتُ للمشتري
ما حاله يا ترى
والبائعُ العبقري
يقول لي أو ترى
وطاف بي كالخيال
شيخ برته الخطوب
وفي يديه صِلال
طعامها من قلوب
سألته ما اسمه
فقال هذا الزمن
وهالني رسمُه
فكلّه من محن
وقال قلبي له
أيّان فقدُ المُنى
أجابه حاله
فقد الأماني الضّنى
يا قلب إن المنى
ورثتُها عن أبي
فهل يكون الضنى
بعد المنى مطلبي
ربّاه ما حاجتي
إلى امتِداد الأجل
وفي الثرى راحتي
بعد انتهاء الأمل
قصائد مختارة
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
عبد الغفار الأخرس سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومه ويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُ
لوركا
محمود درويش عفوَ زهر الدم , يا لوركا , وشمس في يديكْ وصليب يرتدي نار قصيده
يا والدي رعاكما الله
الصنوبري يا والديّ رعاكما اللهُ لا تهجرا قبري وزوراهُ
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
طرقتني صبا فحركت البا
بشار بن برد طَرَقَتني صَباً فَحَرَّكَتِ البا بَ هُدُوّاً فَاِرتَعتُ مِنهُ اِرتِيابا
نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذي نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ