العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المتقارب
المتقارب
الرمل
الكوكب القيم أضاء نوره
محمد الحسن الحمويالكوكب القيم أضاء نوره
فأشرقت بين الملا سطوره
محمود من سما النهى أظهره
بفطنة يسمو بها ظهوره
بالصدق والاخلاص تملى صفحته
فيزدهي بعزة تحريره
بخير اسلوب واسمى خطة
يد الذكى الالمع تديره
يروى حديث الرشد فيه مرسلا
عن مصدر صح لنا مأثوره
سياسة الشرق به تعززت
والفضل في مصر سما ظهيره
واليوم بين العالمين ارحوا
الكوكب القيم ضاء نوره
قصائد مختارة
معنفتي أقلي اللوم عني
حسن حسني الطويراني
معنّفتي أقلّي اللوم عني
فَلَيسَ الأَمر منكَ ولا إليكِ
ولما تناسى سيدي كتب عبده
الهبل
ولمّا تَناسَى سيّدي كتبَ عبدِهِ
ولم يأتِنَا منه كِتابٌ ولا رسلُ
حقّ "ليلى"
قاسم حداد
بعد طرفة بزمن يأتي شاعرٌ يدعى عمرو بن كلثوم يقبل ما رفضه طرفة. شاعرٌ من «تغلب» يسعى لدى بلاط الحيرة وعند الملك عمرو بن هند نفسه، من أجل النظر في معالجة خلافٍ نَشَبَ بين قبيلتيّ «بكرٍ» و«تغلب». يكون لذلك الشاعر أن يؤكد مجدداً أن الملوك لا يقبلون شاعراً يرى غير ما يرون. ولا يتجاوزون شاعراً يستنكف المديح في حضرتهم ويجلسُ عنه. وقيل أن عمرو بن كلثوم سبق له أن تأخر متكبراً عن ارتياد بلاط الحيرة، بل أنه حين قَصَدَ الملك لم يأت مادحاً ولا ساعياً لغاية شخصية، بل جاءَ في ما يشبه المهمة السياسية كلَّفه بها قومه، مما جعل عمرو بن هند يضغن عليه، حتى قيل أنه من جهته قد عمل على استدراج الشاعر ليعرّضه لمهانةٍ في أمه «ليلى» فينتقم من كبريائه. الأمر الذي جعل الشاعر يثأر لكرامته وينقضّ على الملك ويقتله في قصره. وتلك روايات لا تزيدُنا إلا ثقة في أن الأسطورة التي لا تتوقف عن صياغة تاريخٍ يظل قيد النظر وإعادة النظر. تاريخٌ يمنحنا الثقة في شكِّنا. لكأن الشاعر عمرو بن كلثوم سيقول لنا لاحقاً:
«لقد كان عليَّ أن أتعظَ بدرس طرفة. فلم يكنْ من الحكمة الذهابُ إلى ملكٍ قَتَلَ شاعراً. هل كنتُ أردُّ التحية المتأخرة لشاعرٍ متقدم؟».
أحوم على حسنكم ما أحوم
أحمد شوقي
أحوم على حسنكم ما أحوم
وأذكركم بطلوع النجوم
نهني العراق بحكم جديد
عبد الغفار الأخرس
نُهَنِّي العراقَ بحكمٍ جديدْ
وسُرَّ الحجازُ برأيٍ سديدْ
عشق المحبوب ظبياً مثله
صالح طه
عشق المحبوب ظبياً مثله
فاعتراه من هواه وله