العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل
الكأس لم تذنب فكيف حبستها
ابن سناء الملكالكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَها
أَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَها
لا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَا
أَلقت عليك شُعاعَها فلَبِسْتَها
كم ذَا الوقوفُ بها لَقَدْ أَتعبتَني
مِما وَقَفْتَ بِها كما أَتْعَبتَها
فتوقَّ حِلمَ النارِ واحْذرْ كَيْدَهُ
فلقد لَمَسْتَ النارَ حِينَ لَمَسْتَها
وشِمِ السرورَ بِشُرْبها لا شِمْتَه
وذُقِ الحياةَ بطَعْمِها لاَ ذُقْتَهَا
واكفُفْ دُخان النَّدِّ عن أَنفاسِها
فبنَشْره المِسْكيِّ قد دنَّسْتَها
عجِّل بسرِّك والقها في مَسْمَعي
ماذا يَضُرُّكَ يا أَخي لوْ قلْتَها
وصِلِ العجوزَ تَعُدْ صبيّاً ناشِئاً
فلقد نَظرْتَ صِبَاكَ حِينَ نظرتَها
لا تحسبِ الشمسَ المنيرَةَ أُختَها
في عُمْرِها ما الشمسُ إِلا بنْتها
سبقَ الزَمانَ وَجودُها بوجُودِه
لا تحسبنَّك يا زمانُ سَبَقْتَها
ومن العجائبِ أَنَّه لا مُبْتَدا
لزَمانِها ولَهُ بِشُرْبِك مُنْتَهى
قصائد مختارة
فاه بالدار إن قبلت فاه
ابن الجياب الغرناطي فاه بالدّار إن قبّلت فاه رشأ ما بغية القلب سواه
من كان بالصيد كسابا فقانصه
الناشئ الأكبر مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ ذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ
كلمات سقطت عمداً
هيلدا إسماعيل ( قاعدة ) لا أريدُكَ ..
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر في أبرُجِ السمد
خزامى
كمال خير بك خزامى، لعينيكِ آتي بشوق المصلي
إذا لم يكن للقوم إلا رغيدة
ابن عنقاء الفزاري إِذا لَم يَكُن لِلقَومِ إِلّا رَغيدَةٌ يُخَصُّ بِها المَفطومُ دونَ الأَكابِرِ