العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الوافر
القبطان
مريد البرغوثيأرى خشباً طافياً بجواري
وقربَ القريبين مني
ولكنّنا قد غرقنا تماماً
وهل يغرقُ المرءُ إلا تماماً؟
فقبطان رحلتنا راح يُلقي بنا
واحداً بعد آخر من سورِ باخرةٍ
كم رقصنا بأعيادها
ليكونَ الوصولُ له وحده
أو لمن كان يشبههُ
أو لمن صار يشبههُ
أو لمن سوف يشبههُ
والسفينة، ركّابها الآن أعداؤها
والطريق اختلفْ
تأخَّرَ عن وقتِهِ كلُّ شيءٍ
تبكَّرَ عن وقتِهِ كلُّ شيءٍ
وهذا التلفْ
جديدٌ قديمٌ
ووجهتنا لم تعدْ واحدة
قصائد مختارة
قد أصمتنا بصوت
شاعر الحمراء قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه
تدبر بالأمور على قياس
نيقولاوس الصائغ تدبَّر بالأُمورِ على قِياسِ صحيحِ النَتجِ من دونِ التِباسِ
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
يا رب يا ذا الجود والإحسان
محمد الطنتدائي يا ربُّ يا ذا الجودِ والإحسان يا قابلاً توبَ المسيءِ الجاني
فقلت لها بخلت علي يقظى
جحظة البرمكي فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ
لمن أبارك هذا اليوم يا وطني
محمد أحمد منصور لِمَن أُبارك هذا اليوم يا وطني وأبعث البِشْر في أبناء ذي يزنِ؟