العودة للتصفح المجتث البسيط البسيط البسيط السريع البسيط
الفرحُ الحزين !..
عبدالمعطي الدالاتي...
دُعيتُ يوماً إلى فرح صديق ..
فكان عليّ أن أنتزعَ نفسي من عالمي ..
نظرتُ طويلا إلى قلمي و أوراقي ..
سيأتي حتماً يومُ الفراق الأخير ..
وسأجتازُ القنطرة ..
قلتُ في نفسي :
أمّا الموتُ ؛ فحقّ ..
وأما الظنُّ بعفو الله ؛ فيَقين ..
فإذا دخلتَ برحمة الله ، الجنة ،
وقيلَ لك : ماذا تتمنّى ؟..
أجبتُ من غير تردّد :
قلماً أكتبُ به :
( أُحبّكَ ربي ) ..
..
وقفتُ أمامَ المرآة ..
لقد نسيتُ من زمن أعماقها !
فقد تولّى زمانُها ، وتغيّر ساكنُها ..
فإذ بالحزن المذاب ، يسيل من العينين ..
عَبرةً أو عَبرتين ..
وإذ بأبياتٍ تهمس بها روحي :
على خديّكَ بعضُ الدمع ِ ينسكبُ
وفي عينيكَ لاحَ الحزنُ و التعبُ
هيَ الأحزانُ في الأعماق مسكنُها
هي الأشعارُ أخفى حزنَها الطربُ
فمَنْ يُنجّيكَ من عينيكَ إنْ حكتا
حديثَ القلبِ خلفَ الصحبِ إذ ركِبوا
ومنْ ينجّيك يومَ البيْن ِ إن بقيتْ
هنا الأقلامُ و الأوراقُ و الكتبُ ؟!
قصائد مختارة
إذا هجرت فمن لي
الحلاج إِذا هَجَرتَ فَمَن لي وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي
هذا الأمير الذي تغنيك شهرته
أحمد تقي الدين هذا الأميرُ الذي تُغنيكَ شهرتُهُ عن ذكرِه في بلادِ العُجمِ والعَرَبِ
لم أدر قبل ترنجان علمت به
صاعد البغدادي لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به أن الزمرّدَ قضبانُ وأوراقُ
وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت
ابن طباطبا العلوي وَلَيلة مثل أَمر الساعة اِشتَبَهَت حَتّى تَقَضت وَلَم نَشعُر بِها قِصرا
ياذا الذي في الحب يلحى أما
الخليل الفراهيدي ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما وَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما
البين بين أشجاني وأشجاني
أبو الفتح البستي البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني وبَلَّ بالدَّمعِ أَرْداني وأَرْداني