العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الرمل الوافر الكامل
الغرام الذبيح
علي محمود طهكم ليلةٍ حمراءَ خِلْتُ ظلامَها
يَدَ ماردٍ سَلَّتْ خضيبَ حُسامِ
وكأنَّ كلَّ سحابةٍ في أُفقها
شَبَحُ الخطيئةِ فوق عِرْضٍ دامِي
وكأنَّ أنجمها نوافذُ حانةٍ
شَرِبَ الدُّخانُ بها بريقَ الجامِ
وكَأَنَّ أنوارَ المدينةِ تَحْتَهَا
سُرُجُ الغوايةِ في طريق حَرامِ
همدَ الهواءُ بها فجهدُ حَراكِهِ
هَبَوَاتُ نارٍ في نفيثِ قَتَامِ
وكأنما اختنقَ الفضاءُ فكلُّ ما
فيه صريعٌ أو وشيكُ حِمامِ
ألفيتُني جسدًا تُسارقُ رُوحَهُ
قُبَلٌ عواصفُ ضُرِّجَتْ بأثامِ
أجتاحُها وأضجُّ من لذعاتها
فكأنَّها بدمي نقيعُ سُمامِ
وعلى يَدَيْ مسمورةٍ مخمورةٍ
ألتذُّ كالمقرورِ حرَّ ضرامِ
متضائلَ الأفكار مهدورَ القُوَى
متزايلَ الأهواءِ والأحلامِ
هي من تُرَى؟ هيَ هنَّ، هنَّ جواذبي
بأنيقِ ثوبٍ، أو رشيق قوامِ
الشارداتُ العائداتُ مع الضُّحَى
الطارداتُ وراءَ كلِّ ظلامِ
هن اللواتي إنْ صحوتُ فإِنَّنِي
منهنَّ طالبُ مَهْرَبٍ وسلامِ
أخمدتُ فوق شفاههنَّ شبيبتي
وذبحتُ بين عيونهنَّ غرامي!
قصائد مختارة
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ
قد أخذ المسلمون عكا
البوصيري قَدْ أخَذَ المُسْلِمُونَ عَكاً وَأَشْبَعوا الكافِرِينَ صَكا
آخرها أهونها
طه محمد علي آخرهُا أهونها قال جدي
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
مساحب كف سيدنا الحسين
محمد بن صالح المنتفقي مساحب كف سيدنا الحسين حبيب القلب نور المقلتين
قمر النقا رام يرى من وصفه
أبو الحسن الكستي قمر النقا رام يرى من وصفه فأطلَّ في بئرٍ لرؤية ذقنه