العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مخلع البسيط الخفيف
العيد 4
أحمد سالم باعطبيا عيدُ مذ جِئْتَ لا صحوٌ ولا مطرُ
فالأرضُ عابسةٌ والأفْقُ مُعْتكِرُ
وفي حناجرنا ماتت لنا قصصٌ
وأحرفٌ مسَّها التخريفُ والكِبَرُ
يا عيدُ كم في الورى لاهٍ ومُعْتكِفٍ
على الضلال فلا يدري بما يزرُ
وكيف تُفْتَحُ للأفراحِ أفئدةٌ
موتى ووحدتنا بالخلفِ تحتضرُ
قصائد مختارة
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
ابن الدمينة حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَا
به حاضر من غير جن يروعه
الكميت بن زيد به حاضر من غيرِ جن يروعه ولا حاضراه ذو أثاث وذو رحْلِ
إذا خدمت الملوك فالبس
أبو الفتح البستي إذا خدمْتَ المُلوكَ فالْبَسْ منَ التَّوَقِّي أعزَّ مَلْبَسْ
نشيد الصعاليك
حيدر محمود عفا الصفا، وانتفى، يا مصطفى.. وعلت ظهورَ خيرِ المطايا شرُّ فرسانِ
ليلة الهجر مر كم مر فيك
خالد الكاتب ليلةَ الهجرِ مر كَم مر فيك من فِراقِ الحبيبِِ ما يكفيكِ