العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الطويل
العقم والأصداء
علي الفزانيمن ألف عام يا أخي وقبضة الصّدى تدق
أبواب قلعة الزمان
وتلعق الخُواء والفراغ والقلق
من صمتنا المكفن المحنَّط الوديع
وكنت كاذباً على الأطلال أهرق الدموع
وأنثني مع الفصول أغمز الربيع
بلفظة مشلولة الحروف والمِداد
بهمسة تدثَّرت بالزيف والحداد
وعندما أتى الشِّتاء بتُّ في الصَّقيع
غرقت في مستنقع الصَّديد والنجيع
***
الساعة الحمقاء في الميدان تعلن
(القرن مرَّ سيِّدي، لمن تدندن ؟)
الكأس، جفِّ في يديَّ.. آه
كلُّ الذي بقى من بسمتي على الأفواه
الجوع أو أحزاننا الكئيبة الشِّفاه
***
موصدة أبوابها يا أيها المساء
(لمن تدق هذه الأجراس) والأصداء
لمن تذل هذه الرقاب والجباه
للريح، للفراغ، للضيَّاع والخواء
***
النَّاقة العرجاء ماتت سيِّدي
وهذه الرسوم والأطلال
نست حكاية الهوى، أصابها الملال
وعاد ساعي البريد يسرد الأخبار
(عشرون عاماً، والتَّتار)
ما رحلوا.. والعار لم يزل على الجباه عار،
لمن تدندن الأوتار؟
أو تقرع الأصداء قلعة الأحجار
لمن؟ لمن يا سيِّدي، يا سادتي
الكبار؟
قصائد مختارة
كم للصبابة والصبا من منزل
الببغاء كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
ويا رسول الهدى يا من بعثت إلى
أيمن العتوم وَيَا رَسُول الهُدَى يَا مَنْ بُعِثْتَ إلى كُلِّ الخَلائِقِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ
قل للنسيب وقد حمدت وليده
أمين تقي الدين قل للنسيب وقد حمدتَ وليدَه إنَّ المكارم قد حَمَدْنَ اللهَ
جواهر العطاء
معز بخيت رعاك الله "جوهرة" تتوه بنورها الشمسُ
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا لم
كمال الدين بن النبيه ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ يَكُنِ القُرْبُ مُثْمِراً لِلْوَدادِ
بدأت فأسلفت التفضل والبرا
أبو الحسن الجرجاني بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا أَوليتَ إنعاماً مَلكتَ به الشكرا