العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الطويل
العبد
أسامه محمد زامللن يقنعَ العبدُ يومًا أنّ مُهلِكهُ
فرعونَ أهلكَهُ ربُّ السّما غرَقا
ولو رأى لُجّةً تُلقي بهِ بدَنا
لقالَ ما أشبهَ الربَّ بمَنْ غرِقا
ولو أتتْهُ السّماءُ كي تُبشِّرَهُ
لسدَّ أُذْنيْهِ واستدارَ مُنطلقا
حتّى إذا غابَ ربُّه ابتنىْ صنَما
لهُ فكانَ لهُ بالرّوحِ ما نطَقا
فالعبدُ في جسَدٍ فرعونُ ساكنُهُ
لو ماتَ ألفينِ فرعونٌ لما افترَقا
بشراكَ فرعونُ إنّ العبدَ ما خرَقا
منهاجَك المستبدَّ منذُ أنْ خرِقا
بشراكَ فرعونُ ما شقَّ لكَ الطُّرُقا
لكي تُخَلَّدَ عبدٌ عنكَ ما انسَرقا
هيهاتَ يا سائلي أيّان مهلكُهُ
ما دامَ في العبدِ منْ دمٍ وما خفَقا
ما ذكّرَ اللهُ في الذّكرِ بمن سبَقا
إلا لأنّهُ حيٌّ في الّذي لحِقا
ما شئتَ عِشْ لن ترىْ فرعونَ مُحتضَرا
في موطنٍ لن ترى عبدًا بهِ انعتقا
إلا إذا أمّ بابًا ظنَّهُ غُلقا
وبابُ ربِّك مفتوحٌ لمَن صدَقا
قصائد مختارة
قالت الشيب بدا قلت أجل
البحتري قالَتِ الشَيبُ بَدا قُلتُ أَجَل سَبَقَ الوَقتَ ضِراراً وَعَجِل
يا بحر
محمد العيد آل خليفة يا بحر أفديك بحرا ملكت قلبي سحرا
لله روض بات نرجسه به
ابن معصوم لِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه به ساهي العيونِ ملاحظاً نمَّامَهُ
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
حبر أحبارنا الجليل المفدى
جبران خليل جبران حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى دُمْتَ جَاهاً لَنَا وَذخْراً وَمَجْدَا
أصنعك هذا يا كمال دلال
نسيب أرسلان أصنعك هذا يا كمال دلال وكل دلالٍ في الأمور ضلال