العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف المنسرح المجتث
العاصفة
محمد القيسيأخفضوا الأصوات , خلّوا السلاح خلوا ,
لتمرّ العاصفة
حان أن تذرع هذا المسرح المخدوع بالأوهام ,
فالطفل الذي طوّف في المنفى يعود
باحثا عن أمه المسبيّة الأحلام من عشرين عام
بعدما أنبت هذا المسرح الكاذب في العينين صبّارا وشوكا
فالهتافات وأزهار الوعود
لم تكن إلاّ ظلالا زائفه
حان دور العاصفه
****
مثلما يطلع صبح
مثلما يعبر رمح
في صميم الليل ماتت كلّ غيلان الأساطير ,
ترامينا على الأبواب , كسّرنا مرايانا القديمة
فاحضنينا
وأعيدينا من المنفى إليك
أنت يا ضوء ليالينا , ويا خبز اليتامى
يا اشتياق الظامىء الملهوف أن يروي غليله
منك يا روح القبيلة
أنت يا رفض المزامير التي بحّت أسى مرّا ,
ولم تخرسك أجراس الهزيمة
قصائد مختارة
هنأت منزلك الذي قد زخرفت
ابن نباته المصري هنأت منزلكَ الذي قد زُخرِفت جنباته وعلا بهِ استعلاءُ
وصاحب إن جئته قاصدا
جحظة البرمكي وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً أَخَذتُ مِنهُ العِلمَ وَالظَرفا
وأقاموا أعلى الجفان ملاء
الكميت بن زيد وأقاموا أعلى الجفان ملاءً قَمَعاً وارياً كسوه الخميرا
منفاخ الفقاعات
ليث الصندوق خارجة ًتَقافز ُالرؤوسُ من أجهزة المذياع عيونُها محابرٌ
قد أفقرتني غيداء واصلة
ابن نباته المصري قد أفقرتني غيداء واصلة فدمع عينيّ غير مقطوع
شبهت زرقة سن الذي
ابن دانيال الموصلي شَبّهْتُ زُرقَةَ سِنِّ ال لذي تَوَلَهْتُ فيه