العودة للتصفح الرجز الوافر الكامل الخفيف الطويل البسيط
العاشق الغضبان
علي الجارمهَجَرَتْنَا وَهَجَرْنَا زَيْنَبَا
وَصَحَا الْقَلْبُ الَّذِي كَانَ صَبَا
طَالَمَا سُقْتُ فُؤَادِي نَحْوَهَا
فَنَبَتْ عَنْهُ مِطَالًا، وَنَبَا
وَدَعَوْتُ الْوَجْدَ لِلَّهْوِ بِهَا
فَأَبَتْ دَلًّا عَلَيْهِ، وَأَبَى
نَعَبَ الْبَيْنُ بِنَا، سُقْيًا لَهُ!
فَاسْتَعَدْتُ الْبَيْنَ لَمَّا نَعَبَا
وَمَضَى الشَّوْقُ فَمَا جَادَتْ لَهُ
مُقْلَتِي بِالدَّمْعِ لَمَّا ذَهَبَا
عَلِقَتْ غَيْرِي وَتَرْجُو صِلَتِي؟
عَجَبًا مِمَّا تُرَجِّي عَجَبَا!
هَلْ يَحُلُّ الْغِمْدَ سَيْفَانِ مَعًا؟
أَوْ يَضُمُّ الْغِيلُ إِلَّا أَغْلَبَا؟
إِنَّ هَذَا الْحُسْنَ كَالْمَاءِ، إِذَا
كَثُرَ النَّاهِلُ مِنْهُ نَضَبَا
وَهْوَ مِثْلُ الزَّهْرِ، إِنْ أَكْثَرْتِ مِنْ
شَمِّهِ يَا زَيْنُ، أَمْسَى حَطَبَا
وَهْوَ مِثْلُ الْمَالِ، إِنْ أَسْرَفْتِ فِي
بَذْلِهِ لِلسَّائِلِيهِ، سُلِبَا
قَدُّكِ الْمَائِسُ قَدْ بَغَّضَ لِي
كُلَّ غُصْنٍ بَيْنَ أَنْفَاسِ الصَّبَا
وَجَنَى خَدَّيْكِ قَدْ زَهَّدَنِي
فِي حَدِيثِ الْوَرْدِ يُزْهَى فِي الرُّبَا
أَبْصَرُوا الْبَدْرَ فَقَالُوا: وَجْهُهَا!
فَتَغَشَّيْتُ بِثَوْبِي هَرَبَا
فَاحْتَجِبْ يَا بَدْرُ عَنْ أَعْيُنِنَا
وَعَزِيزٌ عِنْدَنَا أَنْ تُحْجَبَا!
أَنَا يَا زَيْنَبُ مَاءٌ، فَإِذَا
هِجْتِنِي صِرْتُ لَظًى مُلْتَهِبَا
أَرْكَبُ الْمَرْكَبَ صَعْبًا خَشِنًا
إِنْ دَعَتْنِي هِمَّتِي أَنْ أرْكَبَا
ضَارِبًا فِي سُبُلِ الْمَجْدِ وَلَوْ
رَصَفُوهَا بِالْعَوَالِي وَالظُّبَا
قصائد مختارة
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
شهاب الدين التلعفري إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
ترفق يا عيينة باللقاح
أحمد محرم تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ وبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِ
هذي جريدتنا إليك وقد وعت
طانيوس عبده هذي جريدتنا إليك وقد وعت نبذاً تسامى قصدها وفصولا
وغزال في فيه راح ودر
أسامة بن منقذ وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ وعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُ
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم
الحطيئة لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا