العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط مجزوء الرمل الطويل
الضفائر السود
نزار قباني"رآها تتسرح مرة وتنثر
الليل على كتفيها ..."
يا شعرها .. على يدي
شلال ضوءٍ أسود ..
ألمه .. ألمه
سنابلاً لم تحصد ..
لا تربطيه .. واجعلي
على المساء مقعدي ..
من عمرنا .. على مخدات
الشذا ، لم نرقد ..
***
وحررته .. من شريطٍ
أصفر .. مغرد
واستغرقت أصابعي
في ملعبٍ .. حرٍ .. ندي
وفر .. نهر عتمةٍ
على الرخام الأجعد ..
تقلني .. أرجوحةٌ سوداء
حيرى المقصد ..
توزع الليل .. على
صباح جيدٍ أجيد
هناك . طاشت خصلةٌ
كثيرة التمرد ..
تسر لي .. أشواق صدرٍ
أهوج التنهد ..
ونبضة النهد الصغير
الصاعد .. المغرد
تستقطر النبيذ من
لون فمٍ لم يعقد ..
وترضع الضياء .. من
نهدٍ .. صبي المولد
***
قد نلتقي في نجمةٍ
زرقاء .. لا تستبعدي
تصوري .. ماذا يكون العمر
لو لم توجدي !
قصائد مختارة
وكم بيضاء مسكي قناها
ابن رشيق القيرواني وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناها من الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِ
تزوج بعد واحدة ثلاثا
أبو العلاء المعري تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
ولا يكونن مال الله مأكلة
عبد الله بن همام السلولي ولا يكوننّ مالُ الله مأَكُلةً لكلِّ أزرق من هَمدان مكتحلِ
أبلغي سيدتي بالله
أبو دُلامة أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه
ماعقني الشعر لكن عقت المقل
عفاف عطاالله ماعقّني الشعر لكن عقّت المقلُ وما ظننت دموعي فيك تقتتل !
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
السراج الوراق وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَها أُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا