العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الرجز الطويل الخفيف
الصبح أنين ولادته في الما
محمد شيكي(1)
شَهْوَةُ الرُّوح:
لَوْ يُصْغِي المَاءُ إِلَيَّ..!
لَو تَسْبَحُ أَحْلامي نَحْوَ البَحْرِ فَتَرْسُو
في آخِرِ مَرْسَى..
يَرْتَدُّ إِلَيَّ الْمَوجُ مَحاراً
يَخْرُجُ منْ صدفاته حُلْمي.. !
آهٍ لوْ يُصْغِي الماءُ إِلَيَّ
لَوْ يَنْهَارُ عُبَابُ الْبَحْرِ
تَهْرُبُ أَصْبَاغُ منَازِلِهِ.. !
كَمْ يُؤْلِمُ عُشْبَ الْقَلْبِ ما يَمتَدُّ إليْهِ مِنَ الزَّفَراتِ.. !
كَمْ أَخْشَى أَنْ يَغْمُرَنِي الإبحار إِلَى عَاشِقَةٍ.. !
يَأبَى الُحُلْمُ بَرِيقَ سَوالِفِهاَ
ما أقْسَى لُغَاتِ القُبَلِ – مُبَلَّلَةً –
تَأْتِي خَارِطَتِي العَطْشَى .. !
(2)
شَلاّل الرَّمل:
الأيْكُ الضّارِبُ في عُمْقِ غُلالتِهِ شَلاّل.. !
يَجْتاحُ البَرَّ، ويَمْحو رُفَاتِ الرَّمْلِ،
كانَ رَسُولا، تُزْهِرُ منْ صَلَواتِهِ مُعْجِزَةٌ
تَفْتَحُ طَلْسَمَها المائيَّ
فَأَراني صِرْتُ حُبَاباٌ
أَفْتَرِشُ النَّخْوَةَ حِينَ تَشَاءُ قَلَنْسُوَةُ الدَّرَكِيِّ المَارِدِ أَنْ تَلْبَسَني
وَأَرَانِي مُنْتَعِلاٌ عُرْجُونَ الضَّوْءِ
الهَارِبِ مِنْ ظل غِوايَتِهِ
تَأْمُرُنِي الأَشْياءُ / فَيُسْعِفُنِي الرّفْضُ
لأَرْفَعَ ما فِي الرأس مِنْ أَلَقِ قُدَّ مَقَاسُهُ
مِنْ سَكَراتِ
العِشْقِ الأوْحَدِ
للرّؤْيَا.. !
سَأَخْرُجُ مِنْ قَدَرِي
تَصْحَبُنِي المِرْآةُ وصُورَةُ نَفْسي
تَحْرُسُني أَنْجُمُ
ليْلٍ غاسِق....
أَرْحَلُ في الفَلَواتِ ، وَحيداٌ أَمْشِي
لا يُصْغِي سَرابُ المَاءِ إِلَيَّ
إِذا اقْتَرَبَتْ نَارُ الحَرِّ إِلَيَّ
آهٍ لَوْ يصْغِي المَاءُ إليَّ...
(3)
رَعْشَةُ الوَدَق:
هَلْ تَزِفُ الآزفة الكُبْرى؟
يَغْدُو أَلَمُ الطَّلْقِ بِسَاطاٌ يَعْبُرُ عُزْلَتَهُ؟
كُنْتُ شَرِيداٌ
لَمَّا كَتَبَ المَاءُ شَريعَتَهُ
وَ أَطَلَّتْ شَرْنَقَةُ الكَوْنُ الصَّارخِ
أَرْخَيْتُ دَمي
وتَناسَلَ لُبُّ نَواتِي / بَعْضُهُ فِي بَعْضي
ارْتَعَشَتْ أَسْفَاقُهُ مِنْ وَدَقِي
وارْتَشَفَتْ أَوداجُهُ منْ عَرَقِي
لُغَتي:
أَسْمَاءً تَصْحُو متَثَائِبَةً كالصُّبْحِ
تَنْضَحُ نُوراً، وَتَرُشُّ النَّشْوَةَ فِي الأغصان...
يَميلُ الحَرْفُ الأزْرَقُ نحو مُرادِفِهِ
أَيْنَ يبيتُ المَعْنى؟
فِي الْمَفْهُوم وَفي النّسَق المُطْلَقِ أَمْ
في النَّغَمِ الصَّاعدِ أمْ....؟
(4)
حُلْمُ المَاء:
كانَ الحُلْمُ الشامِخُ وَجْها آخَرَ للرؤياَ
المَاءُ زُلالُ تواشيحه،
والمَاءُ شَهادَةُ مِحِنَتِه،
والْمَاءُ تَقَطَّرَ، حَتّى نُخَاعِ الشَّبَقِ الْبَحْرِي،
يَنْدَلِجُ القَطْرُ رُوَيْداً
بَيْنَ شُعاعِ الشَّفَقِ وَبَيْنَ فُحولَةِ إِصْبَاحِ الفَجْرِ
أَنينُ ولاَدتِهِ في المَاء. .. !
وسِرُّ الْخَلقِ الأعْظَمِ لِخَبايا مَشاعِره
في الماء.. !
مَاءٌ يَأْتِي/ يَزْحَفُ
حَاصَرنِي الطُّوفانُ فَلَمْ أَدْرِي
إِنْ بَراً يُنْقِدُ بَاخِرتِي أَوْ بَحْراً؟
ماءٌ يَغْمُرُ أًَخْماصَ الأَرْضِ/ غَياهِبُ مَوْجٍ وعَواصِف......
وَ – أَنا – أَغْرَقُ في حلْمِي العََاتِي –
وَدَّعْتُ حِبالَ الخَيْمَةِ ثُمَّ بَسَطْتُ مَواويلِي
وَنَزَحْتُ إِلَى الْبِرَكِ المَهْجُورَةِ
لَيْسَ يُواسينِي غيْرُ النّأيِ وَنَبْضُ يَدِي
أَدْغالُ الخَوْفِ دًُروبِي وَغَدِي،
فَرَشْتُ الماءَ لَها قَنْطَرَةً وَحَملْتُ نَشِيدِي
سَأَظَلُّ يُطارِدُنِي حُلْمي
أًَبْحَثُ عَنْ لَوْنِ المَاءِ وَطَعْمِ فَقاقِعِهِ
هلْ يُصْغِي الصُّبْحُ إِلى إِيقَاعِ جُنونِي
آهٍ .....لَوْ يُصغِي المَاءُ إلَيَّ
قصائد مختارة
إني لأستحيي وإني لفاخر
الفرزدق إِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَفاخِرٌ عَلى طَيِّءٍ بِالأَقرَعَينِ وَغالِبُ
أتذكر فخرا في قبائل يعرب
ابن سنان الخفاجي أَتَذكُرُ فَخراً في قَبائِلِ يَعرُبٍ وتُنكِرُ قاراً وَهوَ أَبلَجُ واضِحُ
ألم بنا يختال غير ملوم
ابن الجزري ألم بنا يختال غير ملوم بقطع من الظلماء طيف ظلوم
يا صاحبي، عرجا قليلا
القلاخ بن حزن المنقري يا صاحِبَيَّ، عَرِّجا قَلِيلا عَنَّا نُحَيِّ الطَّلَلَ الْمُحِيلا
كريم إذا ما جئت طالب فضله
بكر بن النطاح كَريمٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِ حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه
قال لي أحمد وقد أزف البين
أبو الفتح البستي قالَ لي أحمدٌ وقد أزفَ البَي نُ وأضحى جَميعُ أمري شَتيتا