العودة للتصفح
البسيط
الطويل
السريع
السريع
البسيط
الشهيد
طلعت سقيرقوكانَ يحبُّ أن يذهبْ
طويلاً في عيونِ الشمسِ
أن يذهبْ
يمدُّ يدينِ مشرعتين للقمرِ
الذي في القلبِ
للقمر
الذي في الدربِ
أن يشربْ
من العين التي ضفرتْ جديلتها
أمام الدارِ
في حيفا
يغرّد في مسامات الهوى المجدولِ ..
أغنيةً
يشدّ على رصاصتهِ
يغنّي ألف موّالٍ لقبلتهِ
التي انهمرتْ على الجذرِ
الهوى الفجرِ ..
وكان يحبُّ
فانطلقتْ
يداه الآنَ في الزهرِ ..
أبو سلمى ..
مفتاح الدارْ
ما زال على كتفِ الأشعارْ
ينتظر أصابعكَ الخضراءْ
ليدورَ يدورْ ..
في كلّ الأبوابِ .. الأبوابْ
مفتاح الدارْ
ما زال على كتفِ الخيمهْ
يحتضن الشمس ويشعلها
في كفّ الثوار .. الثوارْ ..
مفتاح الدارْ ..
أغنية ..
ستشربني
عيونُ الزعتر البلدي
فأفرح من صميم القلبِ
أركض في شوارعنا
وأطلع في نوافذنا
أسلّمُ كلّ أشرعتي لكفيها
وتزرعني على ميناء زنديها
فألصق جبهتي السمراءَ أرفعها
لأحلى نجمةٍ في العمرِ
أعلى نجمةٍ في العمر
ألصقها
على جرح الشهيدِ يضيء كالقمرِ
قصائد مختارة
إذا خلوت بمحبوب تجمشه
تميم الفاطمي
إذا خلوتَ بمحبوبٍ تُجمِّشُهُ
فاملأ محاسِنَ خَدَّيه من القُبَلِ
يقولون إن الجسم ينقل روحه
أبو العلاء المعري
يَقولونَ إِنَّ الجِسمَ يَنقُلُ روحَهُ
إِلى غَيرِهِ حَتّى يُهَذِّبَها النَقلُ
ياطالبا للوصيه
ابن طاهر
ياطالبا للوصيه
خذها بهمه قويه
فليس بعد الموت دار سوى
أسامة بن منقذ
فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوى
جنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُ
إن لم يزدني العلم في حبكم
المكزون السنجاري
إِن لَم يَزِدني العِلمُ في حُبِّكُم
عِلماً بِجَهلي فيهِ واجِهِلي
درغام ناصيف شهم يافع ظفرت
حنا الأسعد
درغامُ ناصيفَ شهمٌ يافعٌ ظفرتْ
فيهِ المنونُ فغابتْ منهُ أعلامُ