العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الكامل الكامل
الشعراء
أحمد الجومارييداك أوكتا.. وفوك قد نفخ
خُدعت يا أبا العلاء !
طُعنتُ في الصّميم
يا شيخ المعرّة الحكيم
نصحتني، فلم أعر كلامك اهتمام
حذّرتني، وقلت لي : إيّاك والفرار
لكنّي يا معلّمي جبُنت !
سقطتُ في القرار
نكّستُ رايتي الممزّقه
سلّمتُ سيفي للعدوّ، واستسلمتُ
مقيّد ها أنذا ـ منسحق يا شيخي الجليل
أسيرُ منحني الجبين. مثقل الضّمير
تتبعني جنّيتي القديمه
تشعلُ في أعماقي ذكرى ما مضى.. وفات
أوّاه يا أبا العلاء كيف بعتُ وجهي القديم
ضيّعتُه ثمّ انكفأتُ باكيا عليه، نادبا فقدانه الوجيع
كما يموت ألف وجه أدمنّاه في الزّمان
كما تموتُ أشواق الأحباب، والصّحاب في الزّحام
أموتُ، موتة شنيعة، بطيئة ، يا شيخي الحكيم !
قصائد مختارة
في الخال على خدك حار الطرف
نظام الدين الأصفهاني في الخال عَلى خَدِّك حارَ الطرفُ أَحكيه عَلى الوجه وَأَعيا الوَصفُ
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
أرى الروح للإنسان بالراح حاصلا
الثعالبي أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا فصِلْني بها نفسي فداؤكَ واصِلا
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ