العودة للتصفح الوافر السريع الوافر الخفيف
الشاعر والهزيمة
محمد عفيفي مطرلو جئتُ في عباءة الهزيمة
فأفسحوا طريقي
ففي جيوبها دفاترُ الجريمة
وبومةُ الكبريت والحريقِ.
لو نمتُ في مقبرتي القديمة
مكفّنا بجامد الدماء
وأخرساً، وسادتي الغناء
فمزّقوا جمجمتي
وخَوِّضوا في رئتي
وصلّبوني مُثلةً في موسم البروق
ولطِّخوا وجهي بطينةٍ لئيمة.
في الليل سوف تهبط الصاعقةُ الخرساء
لتحرق الرماد في عروقي
وتنثرَ العظام في بوابة الشروقِ،
تصلبني في طرف السماء
تنير لي طريقي..
لو أعشبتْ مقبرتي القديمة
أو أثمرت صفصافة السموم
فإنني أقوم
مضرَّجَ القصائد
مغمغماً بما استرقتُ من دفاتر القيامة.
لو جئت في عباءة الهزيمة
فلتسقطي يا أرضُ في حضني
ولتقطفي من ظلمة العين
أزهاركِ المشؤومة..
قصائد مختارة
بنفسي حالك شبه السويدا
لسان الدين بن الخطيب بنَفْسي حالِكٌ شِبْهُ السُّوَيْدا لذَلِكَ ما يَحِنُّ لهُ الفُؤادُ
قمري الحمائم
أبو بكر العيدروس قمري الحمائم ليلة وصالك ليلة الغنائم
لو عدلت كأس الهوى لم أكن
عبد المحسن الصوري لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن أكرَهُ عَدلَ الكأسِ في المَجلسِ
جفاؤك كل يوم في مزيد
أبو الحسن الجرجاني جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ وما تَنفكُّ تُشمِتُ بي حَسُودِي
نسوة الحيّ الشرقيّ
أسامه محمد زامل نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلة والزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْ
خلِّي حويلي أم دلال
الكوكباني خَلِّي حُوَيلي أم دَلال إِذا رآني نَفَر