العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الكامل البسيط
الدّار
أسامه محمد زاملسنترك الدار مرة ولن نبقى
وما عنى قطّ هذا أننا الأشقى
فالموتُ رحمةُ رحمنٍ هو الأبقى
وكلُّهمْ تاركوها مِثلنا حقّا
به استراحةُ نفسِ الخيِّر الأنقى
من عيشةٍ لو حلتْ لهُ فلا فرْقا
فإنْ حلَتْ فلِكيْ تزيدَه رَهقا
عزُّ العزيزِ الّذي لا يقبلُ الرِقّا
يزيدُه غدُها بوعدِه عِشقا
في رحمةٍ لم يذُقْ من قبلِها عِتقا
به التخلّصُ ممّنْ زادَهُ فِسقا
صمتٌ يظنُّ به بهتانَهُ صِدْقا
تميتُ أنفاسُهُ أشباهَه خَنقا
إنْ جالسوهُ اضطرارًا أكثروا بصْقا
حتّى إذا خرّ عدُّوا موتَه رِزقا
واسْتحْسنوا الدّفنَ بعد حرقِه حرْقا
نموتُ والنّفس صوبَ ربّها ترقى
إمّا تُعادُ إلى التّرابِ أو تبْقى
فمن يعدْ فسوى العذابِ لنْ يلقى
ومن يظل فالنّعيمُ حصّةُ الأتقى
قصائد مختارة
قصدي أنظر إلي
أبو الحسن الششتري قصْدي أنْظُر إِليْ وانْفِي ذَا الوَهْمَ عَنِّي
دليتني بغرور وعدك
دعبل الخزاعي دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ في مُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
يا ذا الذي قد حال عن عهدي
ابن الرومي يا ذا الذي قد حال عن عهدي وحلَّ ما أكَّدتُ من عَقْدِ
إني أرى كليك الجزئي
المكزون السنجاري إِنّي أَرى كُلّيكَ الجُزئِيَّ لَمّا عَمَّ مَخصوصاً عَنِ الأَعراضِ
يا من بروم من الدنيا نوال منى
بطرس كرامة يا من بروم من الدنيا نوال منىً خذ النصيحة من مهدي جواهرها