العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل
الخروج من ذاكرة الكثبان
حيدر محمود(إلى روح تيسير السبول)
الشعراءُ الذاهبون قبلنا
لم يرَوْا "الكاوبوي"،
في "الجزيرة السعيدةْ"..
يغتصب السيدة – القصيدةْ
على فراش "عروةَ بن الوردِ"،
وهو غارقٌ في نومه
يحلم أن ينشرَها
في الصفحة الأولى من الجريدةْ!
(أقلّي عليّ اللومَ يا بنتَ منذرِ
فما عاد في صدري،
مكانٌ لخنجرِ!!
زماني: زمان النفط..
والشاطر الذي:
يبيعُ به ما يشتري،
أيُّ مُشترِ!!)
***
الشعراءُ الذاهبون قبلنا
لم يرَوْا "الكاوبوي"،
وهو يصفعُ "البرّاق" بالنعالْ!
ويستبيحُ نخله،
وخيله،
وماله "الحلالْ"
ولا يثورُ السعفُ،
لا ينتفضُ السيفُ الذي
كنا نظنّه لساعةِ النزالْ!
(وكنتُ إذا قومٌ غَزَوني، غَزَوتهم
ولكنّني في ذا الزمان مسالمُ!!
لأني رأيتُ الرافضين،
وقد بدت..
لهم طلعةُ الدولار
كيف تزاحموا!!)
***
الشعراءُ الذاهبون قبلنا
"ارتاحوا"،
من الشعر الحماسيّ
الذي كان يثيرُ نخوةَ الفرسانْ!
ويستفزُّ الغضبَ المزروعَ
في ذاكرة الكثبانْ!
فلم يعد في هذه الصحراءِ:
لا خيلٌ، ولا فرسانْ
(وداعاً، بني أمّي،
وداعاً.. فإنني
إلى عالمٍ أنقى شَدَدْتُ رحاليا
لقد قتل النفطُ النفوسَ،
ولا أرى
سوى أن يكونَ الموتُ
للموتِ شافيا!!)
قصائد مختارة
متى كان المنازل بالوحيد
جرير مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
بيان من الشعر
نزار قباني إذا كان عصري ليس جميلاً .. فكيف تريدينني أن أجمل عصري ؟
وَهْوَهات
فرج بيرقدار ها أنا وحدكَ في هذا الجحيم الفاغر
مغاني الشعب طيبا في المغاني
المتنبي مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
وهاجرة لا تستريد ظباؤها
كعب بن زهير وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها لِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُ
شلت مصيبة موتها أركاني
طلعت المغربي شَلَّتْ مصيبةُ موتِها أركاني ماتَ الكلامُ فما يقولُ لساني