العودة للتصفح مخلع البسيط السريع المجتث الخفيف الرجز
الحمد لله الشهيد الحاضر
ابن علوي الحدادالحَمدُ لِلّهِ الشَهيد الحاضر
الواحد الملك العزيز الغافر
مبدى البَرايا كُلَها وَمعيدها
بِالبَعث في اليَوم العَبوس الآخر
وَمُخَلد الفجار في نيرانِهِ
وَجِوار إِبليس اللعين الخاسر
سُبحان رَبك مِن عَظيم قادر
مُتَصرف بَأَوائل وَأواخر
كُل الخَلائق ساجِدون لِوَجهِهِ
طَوعاً وَكُرها بِالأَصيل وَباكر
مَلأت بَدائعه العُقول وَأَشرَقَت
أَنوارُهُ بِظَواهر وَسَرائر
خَص الرِجال العارِفين بِقُربِهِ
وَبِأُنسِهِ أَهل المَقام العاشر
شَغفوا بِهِ وَاِستَغرَقوا في ذِكرِهِ
طُول الزَمان بِكُل روح طائر
مثل الشَريف السَيد الغَوث الَّذي
يُسمى إِذا يَدعى بِعَبد القادر
وَالعارف القُطب المُقدَم في الوَرى
شَيخ الشَيوخ المُستَقيم الصابر
وَالحجة الغَزالي أُستاذ المَلا
مُحيي عُلوم الدِين كَم مِن دائر
وَاِبن الرِفاعي أَحمَد الحبر الَّذي
قَد كانَ كَالبَحر الخَضم الزاخر
هَذا وَكَم كَم غَيرَهُم مِن سادة
مِمَن تَصوف في الزَمان الغابر
فَاللَه يَنفَعُنا وَيَحفظنا بِهُم
مِن شَر كُل مُخالف وَمُناكر
يا رَب وَاختم بِاليَقين وَتَوبة
مَقبولة لِأَصاغر وَأَكابر
ثُمَ الصَلاة عَلى النَبي مُحَمد
ما لاحَ برق في سَحاب ماطر
وَالآل وَالصَحب الكِرام وَتابع
مِن كُلِ صبار مُنيب شاكر
قصائد مختارة
لا عشت لصاً في ثياب عسيس
عبد الحسين الأزري لا عشت لصاً في ثياب عسيس ولبست بين الناس غير لبوسي
الحمد للّه وهو حسبي
إبراهيم الرياحي الحمد للّه وهو حسبي وفاز مَنْ حَسْبُه الحسيبُ
كم أنا مشتاق إلى وصلك
أحمد تقي الدين كم أنا مُشتاقٌ إلى وصلِكِ وكم أنا مهجورٌ على هجرِكِ
يامن يحب حبيبه
عبد الغني النابلسي يامن يحب حبيبَهْ اترك جيمع العيوبِ
أيها الشيخ دعوة من محب
بلبل الغرام الحاجري أيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّ وخليل خال من التنكيت
قد يتمت بنتي وآمت كنتي
جحدر بن ضبيعة قَد يَتَمَتْ بِنْتِي وَآمَتْ كَنَّتِي وَشُعِّثَتْ بَعْدَ الرِّهانِ جُمَّتِي