العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل السريع المتقارب البسيط
الحج 2
أحمد سالم باعطب(1)
مرَّ بالأمسِ موكبٌ للضياء
ربَطَ الأرضَ نورُهُ بالسماءِ
موسمٌ للحصادِ فيه تجلَّتْ
نفحاتٌ نديَّةٌ بالدعاء
عزماتٌ على التقى تتبارى
يتسابقنَ في دروب الوَلاء
والهتافاتُ خلْفهُنَّ وجيبٌ
هو أزكى تحِيَّةٍ وثناء
**
(2)
واستقل الحجيجُ عند المساء
سُفُنَ الحبِّ والمُنى والرجاءِ
في طمأنينة وشوقٍ وخوفٍ
وخشوعٍ وذلةٍ وحياءِ
وارتقى الأفقَ طيِّبَ الجرس صوتٌ
شَقَّ سمعَ الدجى وقلبَ الفضاءِ
حاملاً أدمُعَ النَّدامة زُلْفى
حالماً بالرِّضى وفيضِ العطاءِ
**
(3)
وفدَتْ إلى البيتِ العتيقِ قلوبُ
هَيْمى الشَّغافِ لها صدىً ووجيبُ
وفدَتْ موحِّدة المشاعر خُشَّعاً
سالتْ بها عبْرَ الحياةِ دروبُ
جاءتْ لتَبْرأ من نقائصها التي
صَدِئَتْ بها جُنَحٌ لها وذُنوبُ
من كان ضيفَ اللهِ كان عتيقهُ
وجزاؤه طوبى تَرِفُّ وطِيبُ
قصائد مختارة
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ
مؤدب الأطفال أهدى امرئ
عمر الأنسي مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا