العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الكامل
الجيل
أسامه محمد زاملبالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِ
فتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ
هذي جموعٌ لم يطلْ قرآنها
هذيان شيخٍ وزنه بالدّرهمِ
هذي قلوبٌ لم ينلْ من وعيها
مرضُ الحوارِ حوارُ منْ لم يغنمِ
هذي عقولٌ لم يلثْ أحلامَها
بثٌّ يُحشِّدُ إنّما لجهنّمِ
نبتت بأرضٍ تربُها الإيمانُ ذر
رُ هوائها اسمُ اللهِ للمتنسّم
رُوِيَت بماء الأوّلين فلم تحدْ
ومن ارتوى من بئره لم يَندَمِ
كبرت بأرضٍ حولها صار الرّدى
جلَّ المنى لكنّها لم تسأمِ
نُكبت بداءِ العُرْبِ من أعراضهِ
الإكْصاصُ لكنّها لم تسقمِ
والغدرُ والخذلانُ والطغيانُ من
أعراضِه لكنّها لم تنقمِ
سُكِنتْ بأحمدَ هاديًا غلمانُها
ولغيرِ أحمدَ قلبُها لا ينتمي
أَيْمانُها بالله إن حلفَتْ وإنْ
نعمتْ أو ابتُليتْ به تستعصمِ
فلو استعدْتَ لها حديثًا قلتَ ما
نطقتْ بغيرِ اسم الإلهِ و"صلعمِ"
فإذا فرَرْتَ بجولةٍ لخيانةٍ
فصراعُنا جولاتُه لم تُختمِ
وأواخرُ الأبياتِ في أشعارنا
وإنِ استطال قصيدُنا لم تُنظمِ
قصائد مختارة
إن امرأ قد سار تسعين حجة
أكثم بن صيفي إن امرأ َقد سار تسعينَ حِجة إلى مائة لم يسأم العيش جاهلُ
يا بدر دجا بوصله أحياني
بهاء الدين العاملي يا بدر دجا بوصله أحياني إذ زار وكم بهجرة أفناني
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
قال لي العذال دع حبه
بهاء الدين العاملي قال لي العذال دع حبه ما فيه إلاّ شقوة أو أذى
لو كنت أشفق من خضيب بنان
صردر لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ ما زرتُ حيَّكُمُ بغير أمانِ
يا ليتني بين السهول معيشتي
حسان قمحية يا ليتَني بين السهولِ مَعيشَتي حيثُ الصفاءُ مُحَصِّلٌ مفتاحَهْ