العودة للتصفح المتقارب المتقارب الكامل
الجياد
راشد حسينفي بلاد الآخرين
يولد الطفل صغيرا
فيصبون على أيامه دفئا ونورا
ثم يروون له من قصة الشمس سطورا
واذا الطفل الذي كان صغيرا
رجلا يصبح .. إنسانا كبيرا !
*****
في قرانا يولد الطفل أميرا
فيصبون على عينيه ليلا و نذورا
و على جلدته الرخوة يبنون قصورا
و اذا الطفل الذي كان أميرا
قزما يصبح .. إنسانا صغيرا
يشرب الوحل و يجتر القشورا
*****
في بلاد الآخرين
يكبر الطفل و تنمو معه كل المعاني
و على جبهته تنمو نجوم و أماني
في قراتا.. بين طيات الدخان ..
يكبر الطفل لكي تكبر بالطفل التهاني
ليقولوا : " أصبح المحروس حلما للحسان" ..
او " عريسا " صار .. في سن الزواج ابن فلان
*****
و اذا جيل من العرسان يجتاح بلادي
جيل اطفال كبار .. كالجياد !
ملأت اذهانهم اشباح تفكير رمادي
فالاماني تنتهي عند " سعاد "
عند اقدام "سعاد "
عند حناء على كف " سعاد " !
*****
ليت أهلي يلدون الطفل طفلا
ثم لا يرمون في عينيه وحلا
عله يزهر في ارض بلادي
جيل فرسان جديد .. في بلادي
يلد الاطفال اطفالا صغارا
ثم يغدون رجالا.. يملأون الليل نارا
علني المح من حولي نسورا
لا عصافير يقلدن النسورا !
*****
في بلادي الآخرين تقلق الناس النهاية
في قرانا تقلق الناس البداية
همهم ان تلد الزوجة مولودا ذكر
ليقولوا " انها بنت أصيل مفتخر .. "
"وضعت طفلا ذكر
وجهه وجه القمر"
ليقولوا : "زوجها فحل عظيم .. رجل"
او " جواد عربي .. بطل لا يخذل "
" ابنه البكر ذكر
وجهه وجه القمر " !
بعد هذا ليصر ابنهم راعي ذباب
و ليكن دودة ارض .. كل ما فيها تراب !
و ليكن ابكم .. أعمى .. و ليكن بوم خراب
و ليمت والده و لتمت والدته
و لتمت من فرح قابليته
فهو مولود ذكر
وجهه وجه القمر
امه بنت نبيل .. فرس لا تعثر
زوجها فحل أصيل .. بطل منتصر !
*****
وطني.. قل لي يا وطني
مرة تغرقنا بالضوء لا بالوسن
بعد أن أغرقتنا في عسل في لبن
عل اسواق الجواري تتهدم
و الجياد السود للنار تقدم
عل ارتال العصافير تدور
و اذا هن صقور و نسور !
الفجر (2) 1961
قصائد مختارة
وأنت يا كواكب السماء
قسطاكي الحمصي وأنت يا كواكب السماء بل أنت يا أزاهر الفضاء
تلاف فلانا وأخلف فلانا
التطيلي الأعمى تلافَ فُلاناً وَأَخْلِفْ فلانا كَفضانا مَنًى وَكَفَانا امْتِنَانا
وسلام جلا محض الوداد وأغربا
محمد بن علي البغلي وسلام جلا محض الوداد وأغربا وبين صدق الاتحاد وأعربا
تعالت قرون أبي يوسف
ابن الرومي تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ عُلُوّاً كبيراً وسبحانَها
سؤال وجواب
علي محمود طه تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟ وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟
حيتك سارقة اللحاظ من الظبا
حيدر الحلي حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا تجلو المدامَ فحيّ ناعمةَ الصِبا